بعد 11 عاماً على وقوعها.. شرطة حماة تفكّ لغز جريمة قتل راح ضحيتها 3 أشخاص

أعلنت قيادة شرطة محافظة حماة عن تمكنها من حل لغز جريمة قتل وقعت عام 2014، راح ضحيتها ثلاثة أشخاص كانوا قد اختفوا في ظروف غامضة حينها.
وأكد العقيد ماهر محمد مرعي، قائد شرطة المحافظة، أن الجريمة كُشف النقاب عنها بعد اعتقال أفراد العصابة المتورطة، حيث اعترفوا بتنفيذ الجريمة خلال التحقيقات.
وبناء على تلك الاعترافات، توجّهت فرق من الشرطة إلى منطقة محردة بريف حماة الشمالي، حيث تم تحديد مكان دفن الضحايا، وجرى استخراج الرفات، مع اتخاذ الإجراءات القانونية لمواصلة التحقيق.
وشدد العقيد مرعي على التزام الجهات الأمنية بملاحقة مرتكبي الجرائم وتحقيق العدالة، داعياً المواطنين إلى التعاون مع الشرطة والإبلاغ عن أي معلومات يمكن أن تسهم في تعزيز الأمن.
تحسّن أمني ملحوظ في سورية بعد سقوط النظام
شهدت سورية خلال السنوات الماضية ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الجريمة، من قتل وخطف وسرقة، نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية وانتشار الميليشيات التي تجاوز نفوذها مؤسسات الدولة، وساهمت في إشاعة الفوضى.
لكن بعد سقوط نظام الأسد وتفكك الأجهزة القمعية التي طالما وفرت غطاءً لتلك الجرائم، بدأت البلاد تشهد تحسناً في الوضع الأمني.
فقد استعادت الشرطة والقضاء دورهما في ملاحقة الجناة، ما ساعد على إنهاء حالات الإفلات من العقاب، وعاد العمل المنتظم للمؤسسات الأمنية، مع حملة موسعة على العصابات المسلحة، مما أدى إلى انخفاض كبير في معدلات الجرائم.
وساهم تفكيك شبكات الميليشيات التي كانت تحمي مجرمين كباراً، في إعادة بناء الثقة بين الشعب والسلطات، إذ بات التركيز ينصب على تطبيق العدالة ومحاسبة كل من تورط في انتهاكات أو جرائم بحق المدنيين.
تلفزيون سوريا



