أمير قطر يعقد جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس السوري في الديوان الأميري

استقبل أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الرئيس السوري أحمد الشرع في الديوان الأميري بالدوحة، حيث عقد الطرفان جلسة مباحثات رسمية تناولت سبل تعزيز العلاقات بين البلدين. وتُعد هذه الزيارة أول زيارة رسمية للرئيس السوري إلى قطر منذ توليه منصبه.
في بداية اللقاء، رحب أمير قطر بالرئيس السوري والوفد المرافق، معربًا عن سعادته بهذه الزيارة المهمة، ومؤكدًا تطلعه لأن تسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون بين الدوحة ودمشق.
وشملت المباحثات استعراضًا شاملاً للعلاقات الثنائية، وسبل تطويرها على المستويين السياسي والدبلوماسي، إلى جانب مناقشة أبرز القضايا الإقليمية والدولية، وتبادل وجهات النظر حول تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جانبه، عبّر الرئيس الشرع عن شكره العميق لأمير قطر على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدًا حرص سوريا على توطيد العلاقات مع قطر، وتفعيل التنسيق المشترك بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
مشاركة رفيعة المستوى في الجلسة الرسمية
حضر المباحثات من الجانب القطري رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين القطريين. بينما شارك من الجانب السوري وزير الخارجية أسعد الشيباني وعدد من أعضاء الوفد الرسمي.
وكان الرئيس الشرع قد وصل إلى الدوحة في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، حيث كان أمير قطر في مقدمة مستقبليه في صالة الشرف بمطار حمد الدولي. وتأتي هذه الزيارة في سياق تحركات دبلوماسية نشطة للرئيس السوري، عقب زيارته الأخيرة للإمارات العربية المتحدة ولقائه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
خطوة نحو الانفتاح الإقليمي
وفي تعليق له على هذه الزيارة، قال القائم بأعمال السفارة القطرية في دمشق، خليفة عبدالله آل محمود، إن زيارة الرئيس السوري إلى قطر “تشكل مرحلة جديدة من الانفتاح والتعاون بين البلدين”، وهو ما يعكس تغيرًا في الديناميكيات السياسية الإقليمية.
كما أشار وزير الخارجية السوري، في تغريدة على منصة “إكس”، إلى أهمية هذه الزيارة، قائلاً: “نرافق اليوم الرئيس أحمد الشرع في زيارته الرئاسية الأولى إلى قطر، الدولة التي وقفت مع السوريين منذ البداية”.
لقاءات سابقة تعزز التقارب
وكان الرئيس الشرع قد التقى في وقت سابق من هذا الشهر رئيس مجلس الوزراء القطري على هامش “منتدى أنطاليا الدبلوماسي”، حيث أكد الطرفان التزامهما بدعم السيادة السورية وتعزيز التعاون في مجالات متعددة، من بينها الطاقة.
مواقف داعمة من الدوحة
جدير بالذكر أن أمير قطر كان أول زعيم عربي يزور دمشق عقب تنصيب الرئيس الشرع، في زيارة وُصفت بأنها رسالة دعم واضحة لوحدة سوريا واستقرارها. وأكد خلالها الشيخ تميم التزام بلاده بمساندة الشعب السوري في تطلعاته نحو الحرية والعدالة والعيش الكريم.
روسيا اليوم



