اقتصاد

دمشق تستعد لاحتضان أكبر نسخة من معرض “بيلدكس” خلال 15 عاماً

في مؤتمر صحفي نظمته “المجموعة العربية للمعارض والمؤتمرات” بحضور نخبة من التجار والدبلوماسيين وممثلي الإعلام، ومن بينهم مراسل موقع “بزنس2بزنس”، كشفت المجموعة عن تفاصيل الدورة الثالثة والعشرين من المعرض الدولي للبناء “بيلدكس”، والمقرر انطلاقه أواخر أيار/مايو المقبل في دمشق.
وخلال المؤتمر، أوضح مدير عام المجموعة، علاء هلال، أن نسخة هذا العام ستكون الأضخم منذ 15 سنة، مع تسجيل مشاركة تركية غير مسبوقة تمثلت في 126 شركة، موزعة على مساحة تبلغ 3,836 متراً مربعاً.
وأشار هلال إلى تنوع المشاركة الدولية، حيث يضم المعرض شركات من السعودية (28 شركة)، الأردن (28 شركة)، مصر (15 شركة)، الصين (11 شركة)، إلى جانب شركات من ألمانيا، العراق، الإمارات، لبنان، سلطنة عمان، والكويت، من خلال وكلائهم المحليين.
وبيّن أن هذه الدورة ستوفر فرصة فريدة للاطلاع على أكثر من 100 ألف منتج وتقنية جديدة في قطاع البناء، إلى جانب تنظيم لقاءات أعمال مباشرة بين العارضين والزوار من رجال الأعمال بهدف تعزيز التعاون وكسر العزلة التي فرضتها سنوات الأزمة.
ووصل عدد الشركات المسجلة حتى الآن إلى 483 شركة، منها 217 شركة دولية و266 محلية، تغطي مجالات متنوعة مثل: البناء والتشييد، الرخام والحجر، الدهانات، العزل، التكييف، المصاعد، الأنابيب، الأدوات الصحية، الألمنيوم والزجاج، الطاقة البديلة، تقنيات المياه، المفروشات، التطوير العقاري، المصارف، الأمن والسلامة، والإنارة والكهرباء.
وتُفتح أبواب المعرض من 27 حتى 31 أيار/مايو، يومياً من الساعة 5 مساءً حتى 11 ليلاً، على أرض مدينة المعارض بدمشق، على مساحة تفوق 130 ألف متر مربع.
وفي تصريح له، أكد محمد حمزة، مدير مؤسسة المعارض، أن “بيلدكس” يمثل بداية مرحلة جديدة شعارها “الشراكة”، مشيراً إلى تحضيرات لإطلاق “معرض دمشق الدولي” في آب/أغسطس المقبل. ولفت إلى أن الحكومة تعمل على تأهيل بنى تحتية متطورة لمدينة المعارض، بما يتيح توسيع المشاركة الخارجية بدعم من الدبلوماسية السورية.
من جهته، اعتبر الدكتور محمد الشريف، عضو الاتحاد العربي للمعارض، أن الفعاليات الاقتصادية الكبرى تُعد دعامة للاستقرار، وأن الحضور الدولي الكبير في “بيلدكس” يعكس عودة سورية كمركز إقليمي للمعارض، داعياً الشركات العربية للمشاركة الفعالة.
وتجدر الإشارة إلى أن الدورة الماضية من المعرض سجلت أرقاماً قياسية على الصعيدين المحلي والعربي.
B2B

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى