الاخبار

“سامر فوز” يُغادر إلى الإمارات بعد فشل التسوية مع الحكومة الجديدة.. ومصادرة أملاكه

كشف موقع “صوت العاصمة” عن مغادرة رجل الأعمال السوري المعروف، سامر فوز، الأراضي السورية متوجهًا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بعد فشل المحاولات لإبرام تسوية مالية مع الحكومة السورية.

مصادرة ممتلكات وإجراءات قانونية مشددة

وأوضح الموقع أن الاتفاق الذي كان من المفترض أن يبقي فوز داخل سوريا مقابل تسوية جزئية لم يكن ناجحًا، مما أدى إلى مصادرة جزء كبير من ممتلكاته، بما في ذلك شركاته وعقاراته وسياراته. كما أصدرت السلطات السورية مذكرات منع سفر ضد العديد من الأشخاص المقربين منه، مثل المحاميين ورجال الأعمال الصغار، بالإضافة إلى شخصيات كانت تدير أعماله بشكل مباشر.

من هو سامر فوز؟

يعتبر سامر فوز من أبرز رجال الأعمال المرتبطين بالنظام السوري السابق. برز اسمه خلال سنوات الحرب بسبب مشاركته الاقتصادية في مشاريع ضخمة في قطاعات العقارات والإعلام. يشغل فوز منصب رئيس مجلس إدارة “أمان القابضة”، وله حصص في “فندق الفور سيزونز” في دمشق، بالإضافة إلى “تلفزيون لنا”، و”شركة إيمار الشام”، وغيرها من المشاريع في مجالات متعددة.

سمعة مشبوهة وصفقات مثيرة للجدل

سبق أن تعرض فوز لاتهامات بالتورط في صفقات تجارية مثيرة للجدل، مثل استيراد إسمنت فاسد من تركيا بين عامي 2008 و2010، وشراء شحنات قمح تالفة من تنظيم داعش عام 2013. كما تورط في قضية جنائية في تركيا، تتعلق بجريمة قتل راح ضحيتها رجل أعمال أوكراني من أصول مصرية، حيث تم الحكم عليه بالسجن قبل أن يُفرج عنه بكفالة في عام 2014.

حملة حكومية ضد رجال الأعمال المقربين من النظام السابق

في سياق متصل، أفادت وكالة “رويترز” بأن الحكومة السورية الجديدة بدأت حملة موسعة ضد رجال الأعمال المرتبطين بالنظام السابق، في إطار جهودها لمكافحة الفساد. ووفقًا للمصادر، تم تشكيل لجنة خاصة لمراجعة ملفات رجال أعمال بارزين مثل سامر فوز ومحمد حمشو، والنظر في مصادر ثرواتهم وعلاقاتهم بمشاريع كبيرة مثل “ماروتا سيتي”.

عقوبات أوروبية مستمرة ورفض للطعن

على الرغم من محاولات فوز للطعن في العقوبات المفروضة عليه من قبل الاتحاد الأوروبي، إلا أن المحكمة الأوروبية رفضت طلبه، مشيرة إلى أن فوز يعد شخصية اقتصادية نافذة ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالنظام السوري السابق. وأوضحت المحكمة أن نشاطاته الاقتصادية قد ساهمت في دعم مشاريع النظام، بما في ذلك مشروع “ماروتا سيتي”.

تدقيق موسع على رجال الأعمال المرتبطين بالنظام

وفي ذات السياق، أشارت تقارير إعلامية بريطانية إلى أن بعض الشخصيات الأخرى، مثل طريف الأخرس، قد تم رفع العقوبات عنها، وهو أحد الداعمين الماليين البارزين للنظام السوري والمقرب من أسماء الأسد، زوجة بشار الأسد. ويُعكس هذا التباين في العقوبات ضمن إطار مراجعة شاملة للملفات الاقتصادية للأشخاص المتورطين في دعم النظام السابق.

شبكة شام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى