الاخبار

روسيا تحسمها: لن نسلّم بشار الأسد

بعدما وجّه الرئيس السوري أحمد الشرع طلبًا رسميًا إلى موسكو بتسليم الرئيس السابق بشار الأسد، يبقى الموقف الروسي حاسمًا، وسط غياب أي مؤشرات لتجاوب قريب.

موسكو تضع شروطًا صارمة لإقامة الأسد

فقد صرّح السفير الروسي في بغداد، ألبروس كوتراشيف، أن شروط منح اللجوء السياسي لبشار الأسد في روسيا تمنعه من القيام بأي نشاط سياسي أو إعلامي. وأكد في حديثه لوسيلة إعلام عراقية محلية أن فكرة تسليمه “غير واردة تمامًا” من وجهة النظر الروسية، طالما أنه ملتزم ببنود اللجوء.

كوتراشيف أوضح أن قرار استضافة الأسد وعائلته في موسكو جاء بتوجيه مباشر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأن الكرملين يتعامل مع هذا الملف بحساسية سياسية عالية.

مكان إقامة الأسد لا يزال سريًا

ورغم هذه التصريحات، لم تفصح السلطات الروسية عن مكان إقامة الرئيس السوري السابق، في حين أشارت تقارير أميركية إلى أنه يعيش في إحدى الشقق الفاخرة بأحد أبراج موسكو المرتفعة.

وبحسب تقديرات وزارة الخارجية الأميركية، فإن ثروة عائلة الأسد تُقدّر بنحو ملياري دولار، موزّعة على حسابات مصرفية معقدة، وشركات وهمية، وملاذات ضريبية في الخارج، إلى جانب استثمارات عقارية ضخمة.

مطالبات سورية بتسليم الأسد وأمواله

وكانت مصادر مطلعة قد كشفت لقناة “العربية/الحدث” الشهر الماضي، أن الرئيس أحمد الشرع طلب من نظيره الروسي فلاديمير بوتين تسليم بشار الأسد لمحاكمته على الأراضي السورية، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ سقوط النظام السابق.

كما نقلت وكالة “رويترز” في وقت سابق من الشهر ذاته، عن مصادر دبلوماسية أن الشرع طالب روسيا بالكشف عن الأموال التي يُعتقد أن الأسد أودعها هناك، إلا أن الوفد الروسي الذي زار دمشق مؤخراً أبلغ القيادة السورية بعدم وجود أي أموال باسم الأسد في البنوك الروسية.

العربية نت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى