اخبار سريعة

الأقمار الصناعية تظهر حالة تأهب إيرانية “لصد ضربة” محتملة

كشفت صور حديثة التقطتها أقمار صناعية تجارية عن قيام إيران بتركيب منظومة رادار متطورة من طراز “غدير” في محافظة أذربيجان الغربية، شمال غربي البلاد، خلال الأشهر القليلة الماضية.

وأشارت تقارير صادرة عن وحدة “التهديدات الحرجة” التابعة لمعهد “أميركان إنتربرايز” للأبحاث إلى أن هذا النوع من الرادارات، المعروف بتقنية “phased-array”، يُعتبر من الأنظمة المتقدمة، حيث يوفر قدرات رصد عالية للطائرات والصواريخ على مسافات طويلة، ويغطي نطاقاً واسعاً من المجال الجوي.

تصعيد عسكري وتحذيرات إيرانية شديدة اللهجة

في السياق ذاته، صرّح قائد قوات الدفاع الجوي في الجيش الإيراني، اللواء علي رضا صباحي، بأن قواته “تتمتع بجاهزية كاملة وتقف بثبات”، ملوّحاً برد قاسٍ على أي استفزاز محتمل، ومؤكداً أن “العدو يدرك جيداً مدى الاستعداد القتالي للقوات الإيرانية”.

ويأتي هذا التصعيد في إطار التوترات المتزايدة مع الولايات المتحدة، حيث تواصل إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الضغط على طهران، مهددة باتخاذ إجراءات عسكرية ما لم توافق إيران على الشروط الأميركية لإعادة التفاوض بشأن الاتفاق النووي، والتي تتضمن تفكيك كامل لبرنامجها النووي.

مشاورات روسية – صينية – إيرانية لاحتواء الأزمة النووية

وفي تطوّر دبلوماسي لافت، أعلنت وزارة الخارجية الروسية في وقت سابق من اليوم أن موسكو تستضيف حالياً مشاورات طارئة تضم ممثلين من روسيا والصين وإيران، في محاولة لاحتواء التصعيد المحيط بالملف النووي الإيراني.

وكانت وسائل إعلام أميركية قد نقلت، في 30 مارس/آذار، تهديدات مباشرة من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، متوعداً إيران بـ”قصف غير مسبوق” إذا لم تتوصل لاتفاق جديد مع واشنطن حول نشاطها النووي.

من الاتفاق النووي إلى العقوبات.. مسار طويل من التوتر

الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق النووي مع إيران بشكل أحادي في مايو/أيار 2018، وأعادت فرض عقوبات اقتصادية صارمة استهدفت الحسابات الحكومية والمسؤولين والكيانات الإيرانية. ورداً على ذلك، بدأت طهران بالتراجع عن بعض التزاماتها الواردة في الاتفاق، في خطوة أثارت مخاوف المجتمع الدولي من تسارع وتيرة برنامجها النووي.

مراقبة استخبارية تكشف منشآت تحت الأرض

وفي تقرير منفصل نُشر خلال الساعات الماضية، كشفت مصادر استخباراتية عن وجود منشآت تحت الأرض في جزيرة قشم الإيرانية، ضمن ما وصفته بـ”توسّع سري” في القدرات الدفاعية والتسليحية، ما يعزز التكهنات بوجود تحضيرات لمواجهة محتملة في ظل التوتر الإقليمي والدولي المتصاعد.

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى