فضيحة تهريب تهز السفارة السورية في البرازيل: ابن شقيق القنصل وراء شحنة “150 آيفون” عبر سيارة دبلوماسية

أفادت مصادر مطّلعة لموقع “زمان الوصل” أن السلطات البرازيلية أحبطت مؤخرًا محاولة تهريب اعتُبرت من بين الأكبر التي تم ضبطها في البلاد، حيث تم اكتشاف شحنة غير قانونية تضم 150 جهاز “آيفون” تم إدخالها من أوروغواي إلى العاصمة البرازيلية برازيليا، مستخدمةً سيارة دبلوماسية تعود للسفارة السورية.
ووفق المعلومات، فإن المتورط في القضية هو م. يوسف، نجل شقيق القنصل السوري غبرييل يوسف، الذي حاول تمرير الشحنة مستفيدًا من الحصانة الدبلوماسية الممنوحة للسيارات الرسمية. وأشارت المصادر إلى أن العملية تمت دون المرور عبر القنوات الجمركية الشرعية، مما يُعد انتهاكًا صارخًا للقوانين البرازيلية، واستغلالًا واضحًا للامتيازات الدبلوماسية.
هذه الواقعة أثارت استياء وزارة الخارجية البرازيلية، التي سارعت إلى استدعاء مسؤولين من السفارة السورية للاستفسار حول الحادثة، وسط غياب أي تعليق رسمي من السفيرة السورية في برازيليا، رانيا الحاج، التي لم تصدر حتى الآن أي بيان يوضح موقف السفارة من ما جرى.
وتلتزم السلطات البرازيلية الصمت حيال تفاصيل إضافية بانتظار نتائج التحقيقات الجارية، وسط مؤشرات أولية تُلمّح إلى إمكانية تورط موظفين آخرين من داخل البعثة الدبلوماسية، خاصة وأن الشحنة تم تهريبها عبر مركبة مخصصة للاستخدام الرسمي.
وحتى اللحظة، لم تقم السفيرة بإبلاغ وزارة الخارجية السورية بما حدث، رغم تصاعد موجة الغضب داخل الأوساط الدبلوماسية البرازيلية، والتي تعتبر الحادثة إساءة مباشرة للتفاهمات الدولية المتعلقة بالحصانة والاحترام المتبادل بين الدول.
زمان الوصل



