النمسا.. حادث مؤلم لطفلة سورية وأمها تتهرب من المحاكمة إلى سوريا

أعلنت محكمة في العاصمة النمساوية فيينا عن تأجيل محاكمة سيدة متهمة بالإهمال الجسيم، وذلك بعد حادث مأساوي فقدت فيه ابنتها ذات العامين يدها اليسرى جراء إصابة خطيرة تعرضت لها إثر تشغيل مفرمة لحم داخل منزل العائلة.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام نمساوية، من بينها صحيفة “دي بريس”، فقد تغيبّت المتهمة عن جلسة المحاكمة التي كانت مقررة يوم الخميس، بعدما أبلغت المحكمة عبر محاميتها بأنها غادرت البلاد بشكل نهائي عائدة إلى سوريا مع أطفالها. وهو ما دفع المحكمة إلى تأجيل القضية إلى أجل غير مسمى، مع إصدار أمر بالتحقق من مكان إقامتها الحالي.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى الثاني من فبراير الماضي، حينما كانت الطفلة الصغيرة داخل غرفة المعيشة في منزل الأسرة بمنطقة أوتاكرينغ في فيينا، حيث كانت مفرمة اللحم لا تزال موصولة بالكهرباء رغم أن والدتها كانت قد أطفأتها بعد استخدامها لتحضير اللحم.
وبحسب لائحة الاتهام، تركت الأم الغرفة دون فصل القابس الكهربائي للجهاز، بينما بقيت إحدى صديقاتها مع الطفلة، التي تمكنت من تشغيل المفرمة من جديد، ما أدى إلى إصابة كارثية أدت إلى بتر يدها اليسرى بالكامل.
النيابة العامة أكدت أن الأم، البالغة من العمر 28 عاماً، تواجه تهمة الإهمال الجسيم تجاه قاصر، وهي تهمة خطيرة قد تترتب عليها عواقب قانونية كبيرة، خاصة أن الحادث أدى إلى ضرر بدني دائم.
وشددت النيابة على أن مسؤولية الأم لا تقتصر فقط على إطفاء الجهاز، بل كان ينبغي عليها اتخاذ تدابير أكثر أماناً، مثل فصل الكهرباء عنه تماماً، لتجنب تعرّض الطفلة لأي خطر.
زمان الوصل



