اقتصاد

دعمًا لقطاع النقل واللوجستيات.. وصول آليات ثقيلة إلى مرفأ اللاذقية

شهد مرفأ اللاذقية على الساحل السوري وصول باخرة محمّلة بمعدات وآليات ثقيلة، في خطوة تهدف إلى تعزيز قطاع النقل واللوجستيات في البلاد.
وأعلنت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية عن استقبال 147 آلية ثقيلة متنوعة، شملت رؤوس شاحنات، مركبات تبريد، صهاريج نقل، برادات، وآليات تركس، وذلك في إطار جهود تطوير أسطول النقل الثقيل وتحسين البنية اللوجستية.
وأكدت الهيئة أن هذه الشحنة ستساهم في تنشيط حركة الاستيراد والتصدير، إلى جانب تعزيز كفاءة سلاسل التوريد، مشيرة إلى أن مرفأ اللاذقية يعد محورًا استراتيجيًا في دعم الاقتصاد الوطني وتسهيل تدفق البضائع.
وفي مقطع فيديو نشرته الهيئة، ظهرت سفينة الشحن “ليدر طرابزون” أثناء تفريغ حمولتها في المرفأ، حيث قام العمال بإنزال المعدات والشاحنات إلى أرض الميناء.
ووفق بيانات التتبع البحري، فإن سفينة “ليدر طرابزون” تبحر حاليًا تحت علم غامبيا، ووصلت إلى مرفأ اللاذقية في 1 أبريل، قبل أن تغادر لاحقًا إلى ميناء كونستانزا في رومانيا.
وتشكل واردات الآليات الثقيلة عنصرًا أساسيًا في إعادة تأهيل البنية التحتية السورية، حيث تُستخدم في تحسين الطرق، تجهيز المناطق الصناعية، وإعادة تشغيل الموانئ.
وتكتسب هذه المعدات أهمية خاصة في ظل التحديات التي تواجه البلاد، مثل تآكل البنية التحتية ونقص الموارد التقنية.
يُذكر أن المعدات الثقيلة تلعب دورًا رئيسيًا في مشاريع إعادة الإعمار، إذ تشمل الحفارات والجرافات والقلابات والرافعات، وتُستخدم في إزالة الأنقاض، تمهيد الطرق، بناء الجسور، ومد شبكات المياه والكهرباء.
كما تسهم في تسريع تنفيذ المشاريع الكبرى من خلال تقليل الحاجة إلى العمالة اليدوية وزيادة كفاءة التنفيذ، مما يدعم انتعاش الاقتصاد المحلي وتشغيل القطاعات الحيوية، مثل النقل والبناء والصناعة.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى