محامٍ سوري يتقدم ببلاغ ضد الراهبة أغنس مريم الصليب.. والسبب؟

تقدم المحامي باسل سعيد مانع ببلاغ رسمي إلى النيابة العامة في دمشق ضد الراهبة أغنس مريم الصليب (فاديا اللحام)، رئيسة دير القديس يعقوب المقطع، متهماً إياها بتزييف الحقائق والتحريض والتشهير بضحايا الهجوم الكيميائي الذي نفذه النظام السوري في الغوطة الشرقية عام 2013، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 1500 مدني، معظمهم من الأطفال والنساء.
وأشار البلاغ إلى أن الراهبة ظهرت في وسائل إعلام دولية، من بينها قناة “روسيا اليوم” ومنصات أوروبية وأمريكية، حيث اتهمت المعارضة السورية بتلفيق مشاهد المجزرة، وشككت في حدوث الهجوم الكيميائي، مروجة لروايات تدعم موقف النظام السوري، رغم أن تقارير المنظمات الدولية أكدت مسؤولية النظام عن المجزرة.
كما أوضح البلاغ أن الراهبة زعمت في تقاريرها أن بعض ضحايا المجزرة كانوا مختطفين من الطائفة العلوية، وادعت أنهم ظهروا في التسجيلات بشكل مفبرك، ما اعتبره المحامي تشويهاً مقصوداً لحقوق الضحايا وتضليلاً للرأي العام.
واتهم المحامي الراهبة بارتكاب جرائم تمس أمن الدولة السورية، والتحريض على التدخل الأجنبي، والترويج لروايات تدعم مصالح الكيان الإسرائيلي. وطالب بإحالتها إلى القضاء المختص ومحاكمتها بتهم “الجرائم ضد الإنسانية والعدالة”.
المحامي أرفق في بلاغه مقاطع فيديو وتصريحات موثقة تدين الراهبة، داعياً النيابة العامة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقها.
زمان الوصل



