الاستخبارات الأمريكية : قوات الإدارة الجديدة مسؤولة عن أحداث الساحل السوري

أفاد تقرير صادر عن إدارة الاستخبارات الوطنية الأمريكية أن قوات الحكومة السورية المؤقتة، بالتعاون مع الجماعات الجهادية، مسؤولة عن ارتكاب مجازر في غرب سورية.
التقرير الذي نشرته الوكالة في تقييمها السنوي للتهديدات العالمية، أشار إلى أن القوات المسلحة التابعة للحكومة المؤقتة، بقيادة “هيئة تحرير الشام”، إلى جانب عناصر من تنظيم “حراس الدين” وجماعات جهادية أخرى، قامت بأعمال عنف خارج نطاق القانون في شمال غربي سورية خلال مارس 2025. وأوضح التقرير أن هذه الهجمات استهدفت بشكل أساسي الأقليات الدينية، وأسفرت عن مقتل أكثر من ألف شخص، بينهم مدنيون علويون ومسيحيون.
وأضاف التقرير أن التغيرات السياسية في سورية أدت إلى حالة من عدم الاستقرار المستمر، مما قد يوفر بيئة مناسبة لعودة تنظيم “داعش” والجماعات الإرهابية الأخرى إلى الساحة.
كما أشار إلى أن بعض الجماعات الجهادية رفضت الاندماج مع القوات الحكومية الجديدة، فيما يخطط تنظيم “داعش” لشن هجمات ضد الحكومة السورية المؤقتة.
يذكر أن المعارضة السورية المسلحة تمكنت في ديسمبر 2024 من دخول العاصمة دمشق والسيطرة على مفاصل الدولة، مما أدى إلى رحيل الرئيس السابق بشار الأسد عن البلاد.
وفي يناير 2025، تم الإعلان عن تعيين أحمد الشرع رئيسًا للمرحلة الانتقالية في سورية.
سبوتنيك عربي



