الاخبار

انتهاء أولى جولات التفاوض بين دمشق وقسد.. ما التوصيات الأميركية للطرفين؟

كشفت مصادر خاصة لموقع “تلفزيون سوريا” عن انتهاء الجولة الأولى من المحادثات بين اللجنة الحكومية السورية وقيادة “قوات سورية الديمقراطية” (قسد)، بحضور مسؤولين أميركيين، والتي عقدت في القاعدة العسكرية بمدينة الشدادي بريف الحسكة.
وتولى رئاسة الوفد الحكومي السوري حسين سلامة، المحافظ السابق لدير الزور، بينما ترأس وفد “قسد” القائد العام مظلوم عبدي.
واستمرت الجلسات لساعتين وكانت تمهيدية لمفاوضات قادمة.
محادثات ثلاثية وجلسة أميركية منفصلة
تألفت الجولة الأولى من ثلاث جلسات، كان آخرها اجتماع بين الوفد الحكومي والمسؤولين الأميركيين دون مشاركة “قسد”.
وذكرت المصادر أن المسؤولين الأميركيين أكدوا تعاونهم لدعم جهود السلام في سورية.
وغادر الوفد الحكومي الحسكة وسط أجواء إيجابية مع الاتفاق على استمرار المحادثات.
ودفعت الولايات المتحدة “قسد” نحو تعزيز العلاقات مع الحكومة السورية، مما قد يمهد لمزيد من التقارب خلال المفاوضات المقبلة.
وفي بيان لاحق، أكدت “قسد” أن قائدها مظلوم عبدي اجتمع مع اللجنة التي شكلها الرئيس السوري أحمد الشرع، لاستكمال الاتفاقات بين الإدارة الذاتية ودمشق، وناقشوا آلية عمل اللجان المشتركة التي ستبدأ في نيسان المقبل.
8 لجان لبحث قضايا الدمج
أكد الناطق الرسمي باسم “قوات الشمال الديمقراطي” التابعة لـ “قسد” محمود حبيب، أنه تم الاتفاق على تشكيل ثماني لجان تبحث جميع القضايا المتعلقة بإدماج “قسد” في مؤسسات الدولة السورية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستؤدي إلى تعزيز وحدة الأراضي السورية والقوة العسكرية في البلاد.
وفي 10 مارس، وقع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقاً مع مظلوم عبدي لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي سورية ضمن هيكل الدولة السورية.
تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى