المركزي يتحدث عن حملة ضد صرّافين غير مرخصين في دمشق

أعلن مصرف سوريا المركزي أن ضابطته العدلية، بالتعاون مع قسم شرطة محافظة دمشق، نفذت حملة لضبط المحلات والأفراد الذين يمارسون أعمال الصرافة والتحويلات المالية بدون ترخيص، إضافة إلى مصادرة الأموال المزورة.
وأوضح المكتب الإعلامي للمصرف أن الحملة أسفرت عن ضبط كميات من العملات الأجنبية المزورة، مثل الدولار الأمريكي والريال السعودي، مشيراً إلى اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة وإحالة القضايا إلى القضاء.
وحث المصرف المواطنين على الامتناع عن التعامل مع أي جهات غير مرخصة سواء كانت محال تجارية أو أفراد لتنفيذ عمليات الصرافة أو التحويلات، حفاظاً على سلامتهم من العملات المزورة التي يصعب التعرف عليها، ولتجنب الملاحقة القانونية في حال حيازتهم لتلك الأموال المزورة.
المصرف واجه انتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، لا سيما على صفحته الرسمية في “فيسبوك”. بعض المعلقين رأوا أن الإجراءات الأخيرة تخدم شركات الصرافة المرتبطة بنظام الأسد السابق، بينما تساءل آخرون عن سبب عدم توفر الدولار للبيع والشراء لدى المركزي والمصارف المرخصة، مشيرين إلى صعوبة سحب السيولة من حساباتهم.
كما أشار البعض إلى أن الحل لهذه الفوضى في سوق الصرافة غير الرسمية يكمن في السماح ببيع وشراء الدولار عبر القنوات الرسمية مثل المركزي والمصارف المرخصة.
منذ سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر الماضي، تعيش دمشق حالة من النشاط الاقتصادي غير المألوف، حيث انتشرت بسطات الصرافة بشكل كبير، وأصبحت العديد من المحال التجارية تمارس الصرافة والتحويلات. ورغم الانتقادات حول انتشار الفوضى والتزوير، يرى آخرون أن هذا النشاط يمثل تجسيداً لحرية العمل والمنافسة التي تتبناها السلطات الجديدة في العاصمة دمشق.
زمان الوصل



