اخبار سريعة

قادمًا من طرطوس.. قارب لاجئين يغرق قبالة قبرص

أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون القبرصية أن فرق الإنقاذ في قبرص عثرت على جثث سبعة أشخاص قبالة السواحل القبرصية يوم الاثنين، 17 مارس، بعد عملية بحث وإنقاذ إثر غرق قارب كان يحمل مهاجرين.

وبحسب وكالة “رويترز”، يُعتقد أن القارب الذي تم رصده في منتصف يوم الاثنين قد انطلق من محافظة طرطوس في سوريا وعلى متنه ما بين 20 إلى 21 شخصًا. وذكرت الهيئة أن هناك عددًا غير معروف من الأشخاص الذين كانوا على متن القارب لا يزالون في عداد المفقودين، بينما تم إنقاذ شخصين في المياه الدولية على بعد 55 كيلومترًا جنوب شرقي قبرص.

وقال وزير العدل القبرصي، ماريوس هارتزيوتيس، في تصريح صحفي، إن اكتشاف أول ناجٍ كان “مصادفة بحتة” وأن هناك حالة تأهب متزايدة من قبل شرطة الموانئ.

من جانبها، ذكرت منظمة “ألارم فون” الحقوقية أن أقارب الضحايا تواصلوا معها مساء السبت، مقدمين آخر إحداثيات معروفة للقارب الذي كان في حالة طوارئ. وبيّنت أن الموقع الذي قدمه الأقارب يتطابق مع مكان غرق القارب.

يأتي هذا الحادث في وقت يتزايد فيه الحديث عن عودة العديد من السوريين في قبرص إلى بلادهم وسحب طلبات اللجوء. ففي فبراير الماضي، كشف مسؤولون قبارصة عن أن مئات السوريين الذين قدموا طلبات لجوء قبل أكثر من عشر سنوات قد سحبوا طلباتهم في الأسابيع التي تلت سقوط بشار الأسد.

وأوضح وزير الهجرة القبرصي، نيكولاس يوانيدس، أن هناك نحو 40 طلب لجوء لسوريين يتم سحبها يوميًا منذ 9 ديسمبر 2024. وبين 9 ديسمبر و31 يناير الماضي، أبدى 1367 سوريًا رغبتهم في العودة إلى سوريا، فيما ألغى 944 منهم طلبات اللجوء، بينما غادر 755 شخصًا قبرص.

وأضاف يوانيدس أن الأعداد القادمة عبر القوارب انخفضت إلى الصفر في الأشهر الأخيرة، خصوصًا من لبنان، مشيرًا إلى أن هذا الانخفاض كان نتيجة زيادة الدوريات والتعاون مع السلطات المحلية والدولية.

تعرضت قبرص لانتقادات مستمرة من منظمات حقوقية بسبب انتهاكات حقوق المهاجرين. وفي أكتوبر 2024، حكمت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بأن قبرص انتهكت حق مواطنين سوريين في طلب اللجوء بعد احتجازهما على متن قارب في البحر لمدة يومين قبل إعادتهما إلى لبنان.

وفي أبريل 2024، أعلنت قبرص والتشيك عن إرسال بعثة لجمع البيانات في سوريا للتحقق من وجود مناطق آمنة لإعادة اللاجئين السوريين إليها. وكانت منظمة العفو الدولية قد دعت في وقت سابق السلطات القبرصية إلى حماية اللاجئين والمهاجرين من الهجمات العنصرية واتخاذ إجراءات فورية لمعالجة هذه المشكلة.

عنب بلدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى