الاخبار

“قد أتعرض للقتل”.. الناطق باسم المجلس العلوي يهاجم “مغامرات” مقداد فتيحة

في خطوة لافتة، شن باسل الخطيب، المتحدث باسم المجلس الإسلامي العلوي في سوريا والمهجر، والمعروف بمعارضته للإدارة السورية الجديدة، هجوماً عنيفاً على مقداد فتيحة، قائد لواء درع الساحل، ومن يتبعون نهجه.

وفي منشور عبر منصات التواصل الاجتماعي، أعلن الخطيب رفضه لما أسماه “النهج الجنوني والمغامرات العبثية” التي يقودها فتيحة ومن يسيرون على خطاه. وقال الخطيب: “أعلم أنني قد أتعرض للقتل بسبب هذا المنشور، لكن من واجبي قول الحقيقة مهما كانت العواقب.” وأضاف أنه لا يمثل فتيحة ولا من يتبنى أفكاره، مؤكداً أن فتيحة “لا يمثل إلا نفسه وأفكاره المريضة.”

وأكد الخطيب في منشوره أن المجلس الإسلامي العلوي يتبرأ من أفعال مقداد فتيحة، سواء كان شخصاً حقيقياً أم مجرد أداة للإلهاء. وأضاف: “نحن نعلن براءتنا منه ومن كل تصرفاته حتى يوم الدين.”

وفي تصعيد واضح، أشار الخطيب إلى أنه قد يكون هدفاً للاغتيال بسبب موقفه، لكنه شدد على أن “المغامرات الطائشة والجنون يجب أن تواجه.” وأشار إلى كلمات “أم أيمن ريحان” التي واجهت قتلة أبنائها الثلاثة بجملة “فشرتوا”، والتي انتشرت على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً.

وختم الخطيب منشوره بالتأكيد على أن “الدماء الطاهرة لن تذهب سدى” وأنه ملتزم بدعم أبناء وطنه حتى تصل سوريا إلى بر الأمان.
تغيير في المواقف

يُذكر أن باسل الخطيب، المعروف بهجومه الدائم على السلطات السورية الجديدة، قد دعا في مناسبات سابقة إلى تصعيد الاحتجاجات من قبل الطائفة العلوية. وهدد الخطيب خلال تجمع في طرطوس باللجوء إلى خطوات تصعيدية إذا لم تُفرج السلطات عن المعتقلين العسكريين، مشيراً إلى إمكانية المطالبة بدولة فيدرالية إذا استمر تجاهل مطالبهم.

وكان الخطيب قد اعتُقل في وقت لاحق بتهم تتعلق بـ”التحريض وتهديد السلم الأهلي”، لكن تم إطلاق سراحه مؤخراً في طرطوس.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى