اقتصاد

توقف بورصة دمشق يدخل شهره الرابع.. والخسائر مستمرة!

استمر توقف التداول في بورصة دمشق لأكثر من ثلاثة أشهر منذ ديسمبر من العام الماضي، مما أدى إلى تجميد أموال المستثمرين وزيادة قلقهم، بينما تنتظر الشركات المدرجة عودة النشاط المالي وسط حالة من الغموض حول مستقبل السوق.
وبحسب خبير مالي تحدث لموقع “بزنس2بزنس”، فإن هذا التوقف أدى إلى تجميد أموال المستثمرين، مما يعني أنهم غير قادرين على بيع أو شراء الأسهم، وبالتالي فقدوا فرصة تحقيق أرباح أو تقليل خسائرهم في حالة تراجع الأسعار. كما أن هذا التوقف يضر بالشركات المدرجة، التي تعتمد على السوق لزيادة رأس مالها أو جذب استثمارات جديدة.
أحد أكبر المخاطر هو تراجع الثقة في السوق، حيث أن استمرار هذا الوضع قد يدفع المستثمرين المحليين والدوليين إلى تجنب الاستثمار في السوق السورية مستقبلًا.
وهناك مخاوف من حدوث تراجع كبير في الأسعار عند استئناف التداول، إذ قد يسعى المستثمرون إلى سحب أموالهم بسرعة لتجنب أي توقف جديد.
استمرار إيقاف التداول لفترة أطول سيؤدي إلى تفاقم المشاكل، حيث تواجه الشركات المدرجة صعوبة في تمويل أعمالها وتنفيذ خططها التوسعية، كما يجد المستثمرون أنفسهم بدون سيولة، مما يحد من قدرتهم على تلبية احتياجاتهم المالية أو الاستثمار في مشاريع أخرى.
علاوة على ذلك، قد يتسبب هذا التوقف في إضعاف جاذبية السوق السورية، مما يقلل من تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية.
أما السؤال الأهم، فهو متى ستعود التداولات؟ حتى الآن، لم تُعلن الجهات الرسمية عن موعد محدد لاستئناف التداول، مما يضع المستثمرين والشركات في حالة من الترقب والقلق المستمر.
مع استمرار هذا الإيقاف، تزداد المخاطر على السوق والاقتصاد السوري، وتزداد التوقعات السلبية حول مستقبل التداول في بورصة دمشق.
في آخر يوم للتداول قبل التوقف، الذي كان في 5 ديسمبر، بلغ حجم التداول نحو 75,768 سهمًا بقيمة إجمالية تقارب 1.5 مليار ليرة سورية موزعة على 381 صفقة، فيما أغلق مؤشر DIX عند 10,560.42 نقطة.
B2B

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى