اخبار ساخنة

“نبي الكوارث” يلفت انتباه العالم بعد تحقق توقعاته المرعبة خلال أسبوع

أثار الوسيط الروحي البريطاني كريغ هاميلتون-باركر، الذي اشتهر بتوقعاته الدقيقة للأحداث العالمية الكبرى، الذهول بعد أن تحقق أحد تنبؤاته المرعبة خلال أسبوع فقط من الكشف عنها. باركر، المعروف بلقب “نبي الكوارث” أو “نوستراداموس الجديد”، لفت الانتباه مجددًا بعد تحقيق تنبؤاته حول حادث كبير.

في 4 مارس 2025، نشر كريغ هاميلتون-باركر فيديو على “يوتيوب” كشف فيه عن رؤيته المتعلقة بكارثة بحرية. قال في الفيديو: “رأيت سفينة في خطر، وكنت أشعر أن هناك أزمة وشيكة، قد تكون ناقلة نفط أو سفينة ركاب. شعرت أن هناك كارثة تلوث قادمة”.

وفي 11 مارس، وبعد 7 أيام فقط من هذا التصريح، وقع الحادث الذي وصفه باركر. اصطدمت سفينة الشحن “إم في سولونغ” بناقلة النفط الأمريكية “إم في ستينا إيماكيوليت”، التي كانت تحمل 18,000 طن من وقود الطائرات قبالة السواحل الإنجليزية في بحر الشمال. أدى الاصطدام إلى اشتعال النيران في السفينتين، مما استدعى تدخل خفر السواحل البريطاني في عملية إنقاذ عاجلة. تم إنقاذ 13 فردًا من طاقم “سولونغ”، بينما ظل أحدهم مفقودًا، فيما تم إنقاذ جميع أفراد طاقم “ستينا إيماكيوليت” بسلام.

السلطات البريطانية اعتقلت قائد سفينة “سولونغ” بتهمة القتل الخطأ الجسيم نتيجة الإهمال، في حين أكدت الشركة المالكة للسفينة أن القائد يتعاون مع التحقيقات. وأثار التحذير من “التلوث” الذي تحدث عنه باركر مخاوف كبيرة، حيث حذرت منظمة “أوشينو يو كيه” البيئية من أن تسرب وقود الطائرات قد يشكل تهديدًا كبيرًا للبيئة والكائنات البحرية.

هذا ليس أول تنبؤ يتحقق لكريغ هاميلتون-باركر، فقد حذر في وقت سابق من محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل أيام من وقوع الحادث، كما شملت توقعاته السابقة وفاة الملكة إليزابيث الثانية وانتشار جائحة كوفيد-19.

يستند هاميلتون-باركر في تنبؤاته إلى علم التنجيم “نادي”، وهو أسلوب قديم يعود إلى الهند، وقد تأثر به بعد زيارته للهند في شبابه.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى