الاخبار

لجنة للتحقيق في أحداث الساحل.. مَن أعضاؤها؟

بعد اندلاع الأحداث العنيفة في الساحل السوري في 6 مارس الحالي، قام الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة للتحقق من الوقائع ومعرفة أسباب ما جرى، وما أدى إلى سقوط قتلى في صفوف الأمن العام السوري ووقوع انتهاكات ضد المدنيين.
بدأت هذه الأحداث إثر هجوم نفذته فلول النظام السابق على قوافل تابعة للأمن العام، ومحاولتهم السيطرة على مواقع مدنية وعسكرية وفرض حصار على مستشفيات في مدينتي طرطوس واللاذقية.
كما شملت هذه الهجمات نصب كمائن للقوى الأمنية الحكومية.
وترافق رد الحكومة بعمليات عسكرية مضادة شهدت انتهاكات وجرائم ضد المدنيين، حيث تدخلت فصائل داعمة للأمن العام.
وأصدر الشرع تعليمات للجنة المكلفة بإجبار جميع الجهات الحكومية على التعاون معها، ومحاكمة المتورطين بارتكاب الجرائم والانتهاكات، مع منحها الحق في الاستعانة بمن تراه مناسبًا.
وطُلب منها تقديم تقريرها لرئاسة الجمهورية خلال 30 يومًا من تاريخ صدور القرار في 9 مارس.
وتضم اللجنة المستقلة خمسة قضاة ومحامٍ وضابط، ومن بين أعضائها:
هنادي أبو عرب: قانونية وحقوقية، لها تاريخ طويل في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي والمشاركة في محاكمة رموز النظام الإسرائيلي، كما شغلت مناصب قانونية عليا في الحكومة السورية قبل الثورة، وكانت عضوًا في “الجيش الحر” ومستشارة قانونية لفصائل المعارضة.
جمعة الدبيس العنزي: أول قاضٍ انشق عن النظام السوري في 2012، وشغل مناصب عديدة في المعارضة السورية، بما في ذلك التنسيق القانوني والسياسي في الرقة.
خالد عدوان الحلو: مستشار قانوني وقاضٍ، له جهود في توحيد القضاة المنشقين وعمل على قضايا متعلقة بالملكية العقارية.
عوض العلي: عميد انشق عن النظام في 2012، وكان رئيسًا لفرع الأمن الجنائي في دمشق قبل انشقاقه.
ياسر الفرحان: محامٍ وناشط حقوقي متخصص في القانون الدولي، شغل مناصب عدة في المعارضة السورية والدفاع عن المعتقلين والمفقودين.
وشهدت مناطق الساحل في اللاذقية وطرطوس اشتباكات عنيفة بعد تحركات من عناصر النظام السابق، مما أدى إلى مقتل المئات.
ووصف محللون هذه الأحداث بأنها محاولة “انقلاب” ضد الحكومة الحالية، مما دفع الأخيرة إلى إرسال تعزيزات عسكرية لاستعادة السيطرة، تخللها انتهاكات بحق المدنيين من فصائل مسلحة غير منضبطة.
وبحسب تقارير حقوقية، قتل في هذه العمليات ما لا يقل عن 642 شخصًا، منهم 315 على يد فلول النظام السابق و327 قتلوا على يد قوات الأمن العام والفصائل الداعمة لها.
عنب بلادي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى