“منازل تحترق ومئات الضحايا”.. بدء المرحلة الثانية لملاحقة “الفلول” في الساحل السوري

ذكرت مصادر إعلامية سورية أن اشتباكات عنيفة تدور بين قوات الأمن السورية ومجموعات مسلحة معارضة للحكومة الجديدة في منطقة قرية تعنيتا بمدينة بانياس في محافظة طرطوس، غربي سوريا. وبحسب مصدر في وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، فقد فرّ العديد من المسلحين التابعين للنظام السابق والمجموعات التي كانت تحميهم خلال المواجهات.
وأفادت قناة “الإخبارية” أن وحدات إضافية من قوى الأمن العام أُرسلت إلى منطقة القدموس بريف طرطوس لإعادة فرض النظام واستقرار الأوضاع. وفي بيان صادر عن وزارة الدفاع، أعلنت الحكومة المؤقتة بدء المرحلة الثانية من ملاحقة فلول وضباط النظام السابق في الأرياف والجبال الغربية لسوريا.
شهدت الساعات الأولى من يوم الأحد استمرار الاشتباكات في مناطق الساحل السوري، وسط تقارير تفيد بوقوع ضحايا من المدنيين. كما تعرضت شركة “سادكوب” في محافظة اللاذقية لهجوم، إلا أن قوات الأمن تصدت له. وفي تصريح لـ “سبوتنيك”، أفاد مصدر في الصليب الأحمر السوري أن الوضع غير آمن لدخول الفرق الإنسانية بسبب استمرار العنف في المنطقة.
وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة أكدت تسجيل تجاوزات وانتهاكات بحق المدنيين في عدة قرى، مشيرة إلى تشكيل لجنة للتحقيق في هذه الحوادث ومحاسبة المسؤولين. وفي وقت سابق، أفاد ناشطون بوقوع مجازر في الساحل السوري، راح ضحيتها أكثر من 600 مدني، بينهم أطفال ونساء وشيوخ.
الاشتباكات التي بدأت يوم الخميس الماضي، تصاعدت في مدينة جبلة ومناطق أخرى بمحافظتي اللاذقية وطرطوس، حيث تدخلت قوات إضافية من الجيش ووزارة الداخلية. ومع تصاعد الوضع، دعا الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، المجموعات المسلحة إلى إلقاء السلاح ووقف العنف في محافظتي اللاذقية وطرطوس.
سبوتنيك عربي



