الاخبار

بعد مقاطع فيديو.. السلطات السورية تقر بـ “انتهاكات فردية” في الساحل

أعلنت السلطات السورية، الجمعة، عن وقوع “انتهاكات فردية” في مدينة اللاذقية بالتزامن مع انتشار مقاطع فيديو توثق عمليات إعدام لأشخاص يرتدون ملابس مدنية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) نقلًا عن مصدر في وزارة الداخلية، أن “اغتيال عدد من عناصر الشرطة والأمن على يد فلول النظام البائد دفع حشودًا غير منظمة من المواطنين للتوجه إلى الساحل، مما أدى إلى وقوع بعض الانتهاكات الفردية”.
وأكد المصدر أن السلطات تعمل على وقف هذه التجاوزات، والتي لا تعبر عن الشعب السوري بأكمله.
في وقت سابق، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات الأمن السورية نفذت إعدامات بحق 69 شخصًا في محافظة اللاذقية، حيث تشهد المنطقة اشتباكات غير مسبوقة مع مسلحين موالين للنظام السابق برئاسة بشار الأسد. وأفاد المرصد أن “قوات الأمن أعدمت 69 شابًا ورجلًا من الطائفة العلوية في بلدتي الشير والمختارية بريف اللاذقية”، استنادًا إلى مقاطع فيديو تم التحقق من صحتها، إلى جانب شهادات حصل عليها من أفراد عائلات الضحايا.

كما نشر ناشطون مقاطع فيديو تظهر عشرات الجثث لمدنيين مكدسة في ساحة منزل، وحول بعضها بقع دماء، في حين كانت نساء يندبن في الموقع.
وفي مقطع آخر، شوهد عناصر بزي عسكري يأمرون ثلاثة أشخاص بالزحف على الأرض قبل أن يطلقوا النار عليهم من مسافة قريبة، وفي مقطع آخر يظهر عنصر مسلح يطلق الرصاص على شاب بملابس مدنية داخل مبنى.
تركزت الاشتباكات الخميس في منطقة جبلة الساحلية، إلا أن التوترات امتدت إلى مناطق أخرى.
وأعلنت الوكالة العربية السورية الرسمية للأنباء صباح الجمعة عن فرض حظر تجوال في مدن اللاذقية وطرطوس، فيما بدأت القوات الحكومية عمليات تمشيط واسعة النطاق في مراكز المدن والقرى المحيطة، حيث نُصح المدنيون بالبقاء في منازلهم.

إلى جانب الـ 69 قتيلاً، خلفت الاشتباكات منذ الخميس 72 قتيلاً آخرين، بينهم 36 عنصرًا من قوات الأمن و32 مسلحًا مواليًا للنظام السابق، بالإضافة إلى أربعة مدنيين، وفقًا للمرصد.
الحرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى