نجوم و مشاهير

بعمر 47 عاما.. سلاف فواخرجي تكشف عن طائفتها وانتمائها السياسي

في مقابلة تلفزيونية مطولة، كشفت الفنانة السورية سلاف فواخرجي عن جوانب غير معروفة من حياتها الشخصية والعامة، بما في ذلك انتماءاتها الدينية والسياسية، بالإضافة إلى نشأتها العائلية.

أوضحت فواخرجي أن والدها ينتمي للطائفة السنية، بينما والدتها من الطائفة العلوية، وهي وُلدت في مدينة اللاذقية، حيث قضت سنوات طفولتها الأولى قبل انتقال عائلتها إلى دمشق عندما كانت في العاشرة من عمرها تقريباً.

وأضافت أنها نشأت في أسرة تؤمن بالأفكار القومية العربية، متأثرة بمرحلة الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر، وكان والدها من أوائل البعثيين. ومع ذلك، ذكرت سلاف أنها اتبعت نهجاً سياسياً مختلفاً عن والديها، حيث تؤمن بفكر الحزب السوري القومي الاجتماعي وزعيمه الراحل أنطون سعادة حول فكرة “سوريا الكبرى”، رغم عدم انتمائها رسمياً للحزب.

وعن الأحداث في سوريا بعد عام 2011، أكدت سلاف أن أسرتها لم تُسمِّ ما حدث “ثورة”، بل اعتبرتها أحداثاً يقف خلفها مخربون.

على الصعيد العائلي، أوضحت سلاف أنها وُلدت عام 1977، ولديها شقيق واحد يدعى أشرف، يكبرها بثلاث سنوات. كما أشارت إلى أن والدتها توفيت في عام 2018، ووالدها في عام 2021. وأكدت أنها تمتلك ثلاثة إخوة من زواج والدها الأول، وثلاثة إخوة آخرين من زواج والدتها السابق.

أما عن مسيرتها الفنية، فقد بدأت سلاف مشوارها في سن العاشرة من خلال الفنان الراحل طلحت حمدي، صديق العائلة، وحصلت على فرص أخرى خلال دراستها في قسم الآثار بجامعة دمشق، من خلال معارف مثل المخرج ريمون بطرس، قبل أن يسطع نجمها الفني.

وعلى الصعيد الشخصي، تعيش سلاف حالياً خارج سوريا، حيث كانت تُعتبر من المؤيدين للنظام السوري حتى سقوط حكم الرئيس بشار الأسد في ديسمبر 2021.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى