وزير النفط يدعو شركات البترول للعودة إلى العمل في سوريا

دعا غياث دياب، وزير النفط والثروة المعدنية في الحكومة السورية المؤقتة، الشركات النفطية التي كانت تعمل في سوريا إلى العودة والمساهمة في تطوير قطاع النفط.
وفقاً لما نشرته وكالة “سانا” الرسمية، أعرب دياب عن ترحيبه بقرار الاتحاد الأوروبي بتخفيف العقوبات المفروضة جزئياً على سوريا.
وفي تصريحه، قال دياب: “إن رفع العقوبات يعد خطوة إيجابية نحو إعادة بناء الاقتصاد المحلي وتعزيز الاستقرار في سوريا، حيث يُعتبر قطاع الطاقة من الركائز الأساسية التي ستساعد في إعادة إعمار البلاد”.
كما دعا الشركات التي كانت تعمل في مجال النفط سابقاً إلى “العودة للاستثمار في هذا القطاع الحيوي واستغلال خبراتها للمساهمة في تطويره، مشيراً إلى أن هذه الاستثمارات ستلعب دوراً رئيسياً في تحقيق التنمية ودفع قطاع النفط والغاز نحو النمو”. وأضاف: “نحن واثقون بأن سوريا بمواردها الطبيعية الغنية وإرادة شعبها ستتمكن من تجاوز التحديات الراهنة واستعادة مكانتها في قطاع الطاقة”.
يُذكر أن الاتحاد الأوروبي أعلن يوم الاثنين عن موافقته على تعليق عدد من العقوبات المفروضة على سوريا، بما في ذلك العقوبات المرتبطة بقطاعات الطاقة والنقل والبنوك.
وجاء في بيان مجلس الاتحاد الأوروبي: “قرر المجلس تعليق التدابير القطاعية المتعلقة بقطاعات الطاقة (مثل النفط والغاز والكهرباء) والنقل”. وأضاف البيان: “تم استثناء خمس مؤسسات سورية، من بينها المصرف الصناعي ومصرف التسليف الشعبي، من قائمة الجهات التي تخضع لتجميد الأصول والموارد الاقتصادية، مع السماح بتقديم الموارد المالية للبنك المركزي السوري”.
وأشار البيان أيضاً إلى رفع الحظر على استيراد السلع الفاخرة للاستخدام الشخصي من دول الاتحاد الأوروبي إلى سوريا، مع تعهده بمواصلة مراجعة العقوبات الأخرى ورفعها في المستقبل.
يجدر بالذكر أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اتفقوا في 27 يناير الماضي على خارطة طريق لتخفيف العقوبات المفروضة على سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد.
أثر برس



