فصيلة دم محددة قد تؤثر على العمر الافتراضي لأصحابها

كشفت دراسة علمية جديدة أن الأشخاص الذين يحملون فصيلة الدم “بي” قد يتقدمون في العمر بشكل أبطأ مقارنة بأصحاب الفصائل الدموية الأخرى.
ووفقًا لما نشره موقع “Planet Today”، تتميز فصيلة الدم “بي” بقدرتها على تجديد الأنسجة وإصلاح الخلايا، مما يسهم في تباطؤ عملية الشيخوخة.
وتشير الدراسة إلى أن أصحاب هذه الفصيلة يتمتعون باستقرار عاطفي ويحتاجون إلى الرعاية والعاطفة بشكل أكبر، لكن الحفاظ على صحة هذه الفصيلة يتطلب تحقيق 3 عوامل أساسية: ممارسة الرياضة بانتظام، تناول الأطعمة الصحية، والحد من التوتر.
وبالإضافة إلى هذه الدراسة، أكدت دراسة يابانية سابقة نُشرت في مجلة “Experimental Gerontology” أن حاملي فصيلة الدم “بي” يعيشون لفترات أطول.
ومع ذلك، تشير بعض الدراسات الأخرى إلى نتائج مختلفة، حيث أفادت دراسة نشرتها مجلة “BMC Medicine” أن أصحاب فصيلتي الدم “إيه” و”بي” أكثر عرضة للوفاة من أمراض القلب والأوعية الدموية.
وأظهرت دراسات أخرى أن فصيلتي “إيه” و”بي” تعرضتا لمخاطر أعلى للإصابة بسرطان المعدة وزيادة نسب الوفاة من الأمراض بشكل عام، خاصةً فيما يتعلق بمشاكل القلب.
سبوتنيك عربي



