مدير السورية للمخابز يوضح أسباب تخفيض وزن ربطة الخبز ويكشف خطة للقضاء على الطوابير

أوضح محمد الصيادي، المدير العام للمؤسسة السورية للمخابز التابعة لوزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، أن مادة الخبز تعد من الحاجات الأساسية لكل أسرة سورية.
وذكر أن إلغاء البطاقة الذكية جاء لتسهيل حصول المواطنين على حاجتهم من الخبز دون تعقيدات.
وحول استمرار مشاهد الطوابير أمام المخابز، أشار الصيادي إلى أن الوزارة وضعت خطة لزيادة عدد المخابز في مختلف المحافظات، لضمان توزيعها بشكل متوازن بين جميع المناطق، ما يساهم في تقليل الازدحام.
وفيما يتعلق بارتفاع أسعار الخبز بعد انهيار النظام السابق، أضاف أن الدعم الحكومي للخبز كان يمثل عبئًا كبيرًا، ومع سقوط النظام وترك خزينة الدولة فارغة، تفاقمت الأوضاع الاقتصادية، مما أثر سلبًا على القدرة على دعم هذه المادة الأساسية.
أما بخصوص تخفيض وزن الربطة، أوضح الصيادي أن هذا الإجراء جاء نتيجة نقص المخزون الاستراتيجي للقمح، والذي يتوقع أن يكفي لأربعة أشهر فقط، إضافة إلى تأثيرات الجفاف على إنتاج المحاصيل الزراعية.
وأشار إلى أنه بالرغم من عدم وجود أزمة حتى الآن، فإن استمرار العقوبات على سورية قد يؤدي إلى أزمة حقيقية في توفير الخبز.
وأضاف أن الحكومة تعمل على إيجاد الحلول المناسبة لضمان استمرار تزويد المواطنين بالخبز.
زيادة عدد المخابز
تعمل وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك على توسيع شبكة المخابز في جميع المحافظات وفقًا لمعايير عالمية من حيث المساحة والبناء والمعدات، بهدف تحسين جودة الخبز وتقليل الازدحام.
وأكد الصيادي أن الوزارة أجرت تقييمًا لاحتياجات كل محافظة بناءً على عدد السكان والكثافة السكانية، ووضعت خطة لإنشاء مخابز جديدة في معظم المحافظات.
بحسب التصريحات، تحتاج دمشق إلى 7 مخابز جديدة، وريف دمشق 8، بينما تحتاج حلب إلى 45، وحمص 13، وحماة 5، واللاذقية 28، وطرطوس 4، ودير الزور 12، وإدلب 33، ودرعا 8.
وأوضح الصيادي أن هذه الخطوات تشمل أيضًا تحسين آلية إنتاج الطحين لضمان أفضل جودة، بالإضافة إلى مراقبة يومية للمخابز لضمان النظافة والجودة والالتزام بالأوزان الصحيحة.
كما ألزمت المؤسسة المخابز بتقديم تقارير يومية حول الإنتاج والتكاليف المختلفة لضمان كفاءة العمل.



