الاخبار

دخلت قصر صدام وسعت للإيقاع بالقذافي.. “فخ العسل”ورحلة التجسس بين عواصم عربية

يتحدث الصحفي البريطاني جون سوين في كتابه “نهر الزمن” عن عميلة الموساد الإسرائيلية سيلفيا رافائيل، التي اكتشف أمرها في فضيحة دولية كبرى، حيث كانت قد قامت بالعديد من العمليات السرية في العواصم العربية.

سوين يروي كيف وقع في “فخ العسل” الذي نصبته له عميلة الموساد التي كانت تتنكر باسم “باتريشيا روكسبورو” كمصورة صحفية كندية، وسحرته بجاذبيتها ومظهرها، حيث قاما بالتخطيط معًا لإجراء مقابلة مع العقيد معمر القذافي في طرابلس، لكنها اختفت فجأة بعد أن لم يُسمح لهما بالسفر.

الصحفي البريطاني اكتشف لاحقًا أن “باتريشيا” لم تكن سوى عميلة إسرائيلية تعمل لصالح الموساد، وكان هدفها ربما محاولة اغتيال القذافي.
التقارير ذكرت أن سيلفيا رافائيل كانت قد تواصلت مع قادة حركة فتح في عمان، وزارت القاهرة أثناء حرب أكتوبر، كما أنها كانت في بيروت بعد محاولة اغتيال ياسر عرفات.

تعود حقيقة هوية “باتريشيا” إلى سيلفيا رافائيل، التي وُلدت في كيب تاون، جنوب إفريقيا عام 1937، ثم انتقلت إلى إسرائيل في 1963 وانضمت إلى الموساد.
عملت تحت غطاء “باتريشيا” في أوروبا، حيث كانت تدعم حركات التحرر، قبل أن تنكشف شخصيتها في فضيحة نرويجية عام 1973 عندما قُتل نادل مغربي على يد مجموعة من عملاء الموساد عن طريق الخطأ.
تم القبض على رافائيل في النرويج، وحُكم عليها بالسجن لخمس سنوات ونصف، ولكنها أُفرج عنها بعد 15 شهرًا، ثم عادت إلى إسرائيل.
توفيت سيلفيا رافائيل عام 2005 بعد صراع طويل مع مرض سرطان الدم، وحظيت بمراسم توديع رسمية من الحكومة الإسرائيلية.
RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى