تقرير لـ “WSJ” : الأقليات الدينية في سورية الجديدة تتأرجح بين الأمل والخوف

استعرضت صحيفة “وول ستريت جورنال”، في تقرير نشرته، رحلة العراقي علي رشيد إلى سورية، حيث زار مقام السيدة زينب في دمشق، وهو مكان مقدس لدى الشيعة.
رشيد الذي كان جزءًا من الجالية الشيعية، وصف كيف كانت عائلته قلقة من رحلته في أعقاب الإطاحة بنظام الأسد.
لكن بمجرد وصوله إلى سورية، وجد استقبالا حارًا من القيادة الجديدة في دمشق، التي تشمل بعض الشخصيات المتورطة في “صراعات طائفية” ماضية، بحسب ما نقلته الصحيفة.
وأشار رشيد إلى أن الخوف تلاشى بعد وصولهم إلى المقام، حيث كانوا يعاملون بلطف واحترام من قبل السكان المحليين.
وأكد أن “القيادة السورية الجديدة تعهدت باحترام الأقليات الدينية، تحت ضغوط دولية، وعلى الرغم من تصنيف بعض الجماعات في الحكومة الجديدة كمنظمات إرهابية، إلا أن بعض القادة قد بدأوا في اتخاذ خطوات لتحسين الوضع”.
وفي المناطق المسيحية في دمشق، ورغم الأجواء الهادئة، لا يزال القلق يسود بسبب تأثيرات الحرب الأهلية وتاريخ العنف الطائفي، حسبما نقل الشماس عطا الله.
وفي نفس السياق، صرح البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني بأن هناك تحولات إيجابية في السياسة الجديدة تجاه الأقليات، لكن “التغيير يتطلب ضمانات حقيقية في الدستور الجديد”.
عربي 21



