اقتصاد

البضائع اللبنانية المهربة تغزو الأسواق السورية : تفاوت في الأسعار وغياب الرقابة!

انتشرت في الآونة الأخيرة، بشكل كبير البضائع اللبنانية المهربة في الأسواق السورية، وخاصة في العاصمة دمشق. على الرغم من إقبال المستهلكين على هذه المنتجات بسبب جودتها العالية، إلا أن الأسعار تشهد تفاوتاً ملحوظاً بين المناطق، ما يثير التساؤلات حول أسباب هذا التذبذب وغياب الرقابة على السلع المهربة.
فعلى سبيل المثال، يباع كيس شيبس “ماستر” في منطقة المزة بسعر 20 ألف ليرة سورية، بينما يصل سعره في البرامكة إلى 15 ألف ليرة، رغم أن سعره في لبنان يبلغ دولاراً واحداً فقط.
أما المرتديلا اللبنانية، فالحجم الصغير منها يباع بـ12 ألف ليرة، في حين يباع الحجم الكبير بـ20 ألف ليرة.
أكثر المواد انتشاراً هي الحليب، المواد الغذائية، البسكويت، والشيبس.
أحد أصحاب المحلات في المزة أوضح أن التفاوت في الأسعار يعود إلى طرق وصول البضائع إلى داخل سورية، سواء عن طريق حمص أو ريف دمشق، مشيراً إلى أن جميع هذه السلع تدخل بطرق غير شرعية.
ويضيف صاحب المحل أن هذه البضائع تأتي عبر سيارات النقل العاملة على خط دمشق – بيروت، مما يرفع أسعارها بسبب تدخل عدة وسطاء في عملية نقلها.
من جهته، يقول صاحب بسطة في حي “المزة – شيخ سعد” إن هناك بضائع لبنانية تدخل عبر خطوط التهريب من ريف دمشق ولبنان، مشيراً إلى أن المستهلكين يفضلون هذه البضائع لجودتها على الرغم من ارتفاع سعرها مقارنةً بالمنتجات التركية.
البسطات التي تبيع هذه السلع المهربة، والتي كانت غائبة لفترة عن الأسواق السورية، عادت للظهور مجدداً في مناطق مثل المزة، البرامكة، شارع الثورة، وحي باب سريجة.
B2B

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى