اخبار ساخنة

شاهد طائرة فرط صوتية لنقل الركاب من لندن لنيويورك بـ3.30 ساعة

أصبح حلم السفر على متن طائرة تفوق سرعة الصوت حقيقة بعد أن حققت الطائرة XB-1 إنجازاً جديداً يوم الاثنين، حيث استطاعت التحليق كأول طائرة نفاثة مدنية تكسر حاجز الصوت بعد توقف طائرات “الكونكورد” منذ نوفمبر 2003. وقد تمكنت الطائرة من تجاوز حاجز الصوت بنسبة 10%، حيث وصلت سرعتها إلى 1.10 ماخ على ارتفاع 35,142 قدمًا.

جرت هذه التجربة في أجواء منطقة Mojave الصحراوية بولاية كاليفورنيا الأميركية، بحسب ما ذكرته شركة Boom Supersonic التي تقوم بتصنيع الطائرة. وصرحت الشركة بأن XB-1 حققت هذا الإنجاز بفضل محركين من طراز J85، مما ساعدها في الوصول إلى هذه السرعة. ومن المتوقع أن تصل سرعتها إلى “2 ماخ” في المستقبل. وجاءت هذه التجربة كجزء من سلسلة اختبارات شملت 11 تجربة خلال 22 شهرًا من التجارب المكثفة. ومن المقرر إجراء تجربة جديدة للطائرة بعد أسبوعين.

شركة Boom Supersonic، التي تأسست عام 2014 بهدف إعادة إحياء السفر بطائرات أسرع من الصوت، تسعى لتحقيق هذا الهدف بعدما توقفت رحلات طائرات الكونكورد نتيجة لارتفاع تكاليف التشغيل، وتراجع أعداد الركاب، وخاصة بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، بالإضافة إلى الحادث المأساوي الذي وقع في باريس عام 2000 وأسفر عن مقتل 113 شخصاً.

 

المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، Blake Scholl، الذي يبلغ من العمر 44 عاماً، أعرب عن فخره بالتجربة قبل انطلاقها قائلاً: “هذا يوم كبير لنا وللتقدم البشري. أشعروا بالفخر بما أنجزتموه، فقد خضتم تحديات تجاهلها الآخرون وألهمتم الجميع”.

من ناحية أخرى، تهدف طائرة XB-1 التجريبية إلى تمهيد الطريق لطائرة الركاب التجارية Overture، التي من المقرر أن تدخل الخدمة بحلول عام 2030. ومن المتوقع أن تقل الركاب من لندن إلى نيويورك في ثلاث ساعات ونصف فقط.

وكانت XB-1 قد أجرت أول تجربة لها في مارس الماضي، تلتها 10 رحلات تجريبية أخرى. أما مصنع طائرة Overture في ولاية كارولينا الشمالية فقد تم الانتهاء من بنائه في يونيو الماضي، وأعلنت الشركة بعدها أنها تلقت 130 طلباً على طائرة Overture من شركات كبرى مثل الخطوط الجوية الأميركية وشركة “يونايتد” الأميركية، وكذلك الخطوط الجوية اليابانية.

تهدف طائرة Overture إلى الطيران بسرعة “1.7 ماخ” فوق الماء، وهو ضعف سرعة الطائرات التجارية الحالية، بارتفاع يصل إلى 60 ألف قدم. وستتمكن الطائرة من نقل ما بين 64 إلى 80 راكبًا في زمن قياسي، مع الالتزام بالاستدامة من خلال استخدام وقود طيران صديق للبيئة وتقليل الانبعاثات الكربونية.

العربية نت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى