هل تعود إيران إلى سورية بعد سنوات من النفوذ والصراعات؟

في ظل التغييرات الأخيرة في سورية، توقفت وسائل الإعلام المدعومة من إيران عن النشاط بناءً على تعليمات من الإدارة السورية الجديدة.
عندما سئل أحد المسؤولين الإعلاميين في الحكومة عن سبب هذا التوقف، رد قائلاً: “ما منحبهم”، ولكنه أضاف أن الإدارة تراقب خطابهم وستتخذ قراراً بناءً على ذلك.
مصادر مقربة من الحكومة السورية المؤقتة أكدت أن إيران تسعى لتغيير خطابها تجاه دمشق وإعادة فتح سفارتها هناك.
وذكر مصدر لـ”إرم نيوز” أن الإيرانيين يحاولون إقامة “علاقات باردة” مع سوريو، تتيح لهم زيارة المقدسات الشيعية وتعاوناً محدوداً في بعض الملفات الاقتصادية.
وسيط عربي يساهم في تقريب وجهات النظر
يلعب وسيط عربي دوراً في تقريب وجهات النظر بين الطرفين، حيث نقل رسالة من طهران مفادها أن إيران تحترم سيادة سورية وترفض التدخل الأجنبي. كما أكدت طهران عدم وجود نية للتدخل في الشؤون الداخلية السورية.
من جهتها، تتهم الإدارة السورية الحالية إيران بالتورط في القتل والتهجير خلال فترة حكم الأسد، فضلاً عن محاولات تغيير ديموغرافي والترويج لخطاب إعلامي معادٍ للثورة.
إيقاف الإعلام الإيراني في سورية
أحد أولى القرارات التي اتخذتها الإدارة الجديدة كان وقف نشاط وسائل الإعلام الإيرانية، مثل قناة “العالم سوريا” وقناة “الميادين”.
كما تم إيقاف عدة مواقع إلكترونية ومكاتب إعلامية ممولة من إيران، بما في ذلك “اتحاد القنوات الإسلامية”.
فيما قامت بعض القنوات الإيرانية بنقل معداتها من سورية وإغلاق مكاتبها، كما فعلت قناة “المنار” التابعة لحزب الله، التي قلصت نشاطها الإعلامي بشكل ملحوظ منذ بدء الأزمة.
إرم نيوز



