فائض كبير من دبس البندورة والمطالب بتوسيع منافذ التصدير

تشهد صناعة دبس البندورة في سورية حالياً فائضاً كبيراً في الإنتاج، الأمر الذي يثير قلقاً لدى المنتجين حول كيفية تصريف هذه الكميات الزائدة.
تعتبر البندورة الحورانية من الأصناف المميزة التي تحظى بشعبية كبيرة في الأسواق المحلية، كما أن كثافة مكوناتها تجعلها مثالية للتصنيع، ما يعزز من جودة دبس البندورة السوري، الذي يمتلك ميزة تنافسية في الأسواق الخارجية.
في موسم 2024، تم زراعة نحو 3000 هكتار من البندورة، بإنتاج يتجاوز 350 ألف طن، وفقاً لما أفاد به نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة درعا، المهندس عبد الرحمن الحريري.
وأضاف الحريري أن هناك العديد من مصانع الكونسروة في سورية، والتي تعمل على إنتاج كميات كبيرة من دبس البندورة، بما يتجاوز احتياجات السوق المحلية.
وأشار إلى أن معظم هذه المصانع تقع في محافظة درعا، حيث يوجد حوالي 40 منشأة مجهزة بأحدث خطوط الإنتاج، وتنتج كل منشأة منها نحو 2000 طن من البندورة سنوياً.
رغم هذه القدرة الإنتاجية الكبيرة، يواجه المنتجون تحدياً كبيراً في تصريف هذه الكميات الزائدة من دبس البندورة محلياً. لذا، طالب الحريري وزارة الاقتصاد
والتجارة الخارجية بالتدخل لمنع استيراد دبس البندورة والعمل على فتح أسواق جديدة للتصدير، لا سيما إلى دول الجوار.
كما أشار إلى أن العديد من المنتجات الزراعية الأخرى تعاني من فائض في الإنتاج وتحتاج إلى منافذ تصدير جديدة، خاصة مع بدء انفتاح سورية على الأسواق العالمية في عهد الإدارة الجديدة.
صحيفة الحرية



