هل السمنة مرض؟ التفسير النهائي!

لطالما كان الجدل حول السمنة، سواء كانت مرضًا أو مجرد عامل خطر، قائمًا منذ زمن أبقراط، وما زال مستمرًا في الأوساط الطبية.
مؤخراً، قدمت اللجنة العالمية للسمنة السريرية إطارًا جديدًا يهدف إلى إعادة تعريف السمنة وتوضيح تساؤلات حول ما إذا كانت تشكل مرضًا.
وفقًا للبروفيسور فرانشيسكو روبينو، رئيس اللجنة ورئيس قسم جراحة الأيض والسمنة في مركز بروكلين الطبي، فإن الجدل حول تصنيف السمنة كمرض لا يركز على المسببات أو الأعراض بقدر ما يفرض سيناريو “إما مرض دائم أو ليس مرضًا”.
وأكد روبينو أن بعض الأشخاص الذين يعانون من السمنة قد يحافظون على وظائف أعضاء صحية لفترة طويلة، بينما يعاني آخرون من تدهور كبير في صحتهم بسبب زيادة الدهون.
السمنة كانت دائمًا تُعتبر خطرًا صحيًا منذ زمن أبقراط، الذي حذر من الإفراط في الطعام.
منذ ذلك الحين، نشأ الجدل حول ما إذا كانت السمنة تعتبر عامل خطر للإصابة بالأمراض أو مرضًا في حد ذاته.
من جانبها، قالت عضو اللجنة لويز باور من جامعة سيدني إن السمنة قد تكون قبل سريرية إذا كانت الدهون الزائدة لا تؤثر على وظائف الأعضاء أو الأنشطة اليومية، أما إذا تسببت في مشاكل صحية أخرى، فتُعتبر سمنة سريرية.
يهدف الإطار الجديد إلى التشخيص بناءً على تأثير الدهون الزائدة على الأعضاء والصحة العامة بدلاً من الاعتماد فقط على مؤشر كتلة الجسم.
العربية



