الاخبار

اعتقال القيادي في جيش الإسلام سعدو الغزاوي بتهمة رفض حلّ الفصيل

أفادت تقارير إعلامية باعتقال إدارة الأمن العام للقيادي في “جيش الإسلام” سعدو الغزاوي، المعروف بلقب “أبو سفيان”، وذلك في حي ركن الدين بالعاصمة دمشق.

وذكرت المصادر أن اعتقال الغزاوي جاء نتيجة رفضه تفكيك فصيله وتسليم أسلحة عناصره، في وقت تعمل فيه وزارة الدفاع السورية على دمج جميع الفصائل المسلحة ضمن مؤسسة عسكرية واحدة تمثل الجيش السوري الموحد.

وتباينت ردود الفعل حول هذا الخبر؛ حيث رحب البعض باعتقال الغزاوي، في حين انتقد آخرون هذه الخطوة. وقد نشر أحد المعلقين بياناً يُنسب إلى مقاتلي فصيل الغزاوي، موضحاً أن الغزاوي تمت دعوته لاجتماع في مقر القيادة، وبعد ذلك تم التواصل مع عناصره لتسليم أسلحتهم، وهو ما استجابوا له بالكامل. وأضاف البيان أنهم انتظروا عودة قائدهم، إلا أنه لم يعد، مشيرين إلى أن الغزاوي دخل حي ركن الدين منذ نحو 40 يوماً وعمل على ضبط الأوضاع، بما في ذلك مكافحة السرقة وتعاطي المخدرات، مطالبين بإطلاق سراحه.

في المقابل، أثيرت تساؤلات حول دور الغزاوي في الاغتيالات التي نُسبت إلى “جيش الإسلام”، حيث وصفه بعض المتابعين بأنه “مهندس” الاغتيالات ضد الناشطين في غوطة دمشق. كما أشار آخرون إلى ارتباط اسمه بعمليات الاغتيال والتحقيقات التي كان يجريها فصيله.

خلال الأيام الماضية، انتشرت مقاطع فيديو للغزاوي في ركن الدين، بالإضافة إلى رسالة صوتية وجهها لعناصره، حثهم فيها على الانضباط واحترام المدنيين، محذراً إياهم من السرقات والانتهاكات. وذكر أن الحي يشهد استقراراً وهدوءاً مقارنة بباقي المناطق.

يُشار إلى أن وزير الدفاع في حكومة تسيير الأعمال، مرهف أبو قصرة، عقد عدة اجتماعات مع الفصائل المسلحة المعارضة، وأعلن أن معظم الفصائل بدأت بالفعل بتسليم أسلحتها وتجهيز ملفاتها.

وتجدر الإشارة إلى أن “جيش الإسلام” واجه لائحة طويلة من الاتهامات خلال سنوات النزاع السوري، أبرزها عام 2020، حين أُلقي القبض على القيادي مجدي نعمة، المعروف باسم “إسلام علوش” في فرنسا، بناءً على شكاوى من منظمات حقوقية. وتم اتهام الفصيل بارتكاب جرائم دولية، من بينها تجنيد الأطفال قسراً والمشاركة في عمليات خطف وتعذيب إبان سيطرته على غوطة دمشق بين عامي 2013 و2018.

سناك سوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى