الاخبار

تغريدة لوزير الخارجية السوري بالكردية تثير الجدل

أثارت تغريدة لوزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، بالكردية جدلاً واسعاً، في وقت لا يزال فيه الملف الكردي في سورية حساساً للغاية.
فبينما ترفض قوات سورية الديمقراطية (قسد) تسليم سلاحها في الوقت الحالي، رغم العزم السوري على حل الفصائل المسلحة خارج إطار الدولة، أطلق الشيباني رسالة تطمينية تجاه المكون الكردي.

وفي تغريدة له على منصة “إكس”، أكد الشيباني أن “الأكراد يضيفون جمالاً وتنوعاً إلى المجتمع السوري”.
وأضاف باللغة الكردية، مشيراً إلى أن المجتمع الكردي في سورية قد تعرض للظلم خلال حكم النظام السابق، في إشارة إلى عهد الرئيس السوري الأسبق بشار الأسد.

وأكد الوزير على ضرورة بناء بلد يشمل كافة الأطياف السورية، ويشعر فيه الجميع بالمساواة والعدالة.
وتفاعل السوريون مع التغريدة بشكل واسع، حيث أثنى البعض على هذه اللفتة التي اعتبرها كثيرون المرة الأولى التي يستخدم فيها وزير سوري اللغة الكردية منذ عقود.
ورأى عدد من المعلقين الأكراد أن مخاطبتهم بهذه اللغة، ولو كانت بشكل رمزي، تحمل معاني كبيرة. من جهة أخرى، أعرب آخرون عن تحفظهم على اللفتة، مشيرين إلى سيطرة قسد على مناطق واسعة في الشمال الشرقي، وحجم السلاح الذي بحوزتها، معتبرين أن الحديث عن التسوية السياسية لا يتماشى مع الوضع العسكري الراهن.
وفي الوقت نفسه، كانت قسد قد أوضحت في السابق أنها لن تسلم سلاحها قبل أن تتضح معالم الحكم والدستور الجديد، رغم استعدادها للاندماج في الجيش السوري في حال تلقيها ضمانات.من جانب آخر، تعرض المجتمع الكردي السوري لعدد من الانتهاكات خلال فترة حكم بشار الأسد، حيث تم منع تدريس اللغة الكردية في المدارس وحُظر على الأكراد شغل المناصب العليا في الدولة.
كما فرضت سياسات مركزية خانقة على هذه الفئة، مما جعلهم يطالبون بالمشاركة في الحكم، وإقرار اللامركزية، وتعديل التسمية الرسمية للبلاد لتشمل جميع مكوناتها، وإلغاء كلمة “العربية” من اسم “الجمهورية العربية السورية”.
العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى