بنود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يناير 2025

شنَّت إسرائيل حملة عسكرية واسعة على قطاع غزة، كردٍّ على عملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ضد المستوطنات المحيطة بغزة.
خلال الأشهر التالية، استخدمت إسرائيل أساليب القصف المكثف وأحزمة النيران، ما أسفر عن ارتكاب مجازر يومية بحق المدنيين وتدمير المستشفيات والمدارس ومراكز إيواء النازحين.
وبعد سلسلة من المفاوضات المتقطعة والتهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرورة وقف إطلاق النار قبل توليه منصبه في 20 يناير/كانون الثاني 2025، تم الإعلان في العاصمة القطرية الدوحة عن اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.
شمل الاتفاق بنداً لتحسين أوضاع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، رغم رفض إسرائيل الإفراج عن كبار الأسرى. كما اتُّفق على تشكيل لجنة مصرية قطرية للإشراف على عودة النازحين من جنوب القطاع إلى شماله.
وفيما يلي تفاصيل الاتفاق الذي سيُنفذ على ثلاث مراحل تبدأ في 19 يناير/كانون الثاني 2025:
المرحلة الأولى:
تستمر لمدة 42 يوماً، وتشمل وقفاً مؤقتاً للعمليات العسكرية المتبادلة وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق المأهولة بالسكان إلى حدود ما قبل 7 أكتوبر 2023، إضافة إلى تعليق النشاط الجوي العسكري بمعدل 10 ساعات يومياً، وزيادة عدد ساعات التعليق في حال إطلاق سراح الأسرى.
ستفرج إسرائيل عن 2000 أسير، من بينهم 250 محكومون بالسجن المؤبد، مقابل إطلاق حماس عدداً من المحتجزين الإسرائيليين.
ستنسحب القوات الإسرائيلية من محاور استراتيجية مثل “وادي غزة”، مع عودة النازحين وضمان حرية التنقل للسكان، وفتح معبر رفح لاستقبال المساعدات الإنسانية.
المرحلة الثانية:
تستمر أيضاً لمدة 42 يوماً، وتتضمن إعلان الهدوء المستدام، والذي يشمل وقفاً دائماً للعمليات العسكرية والعدائية بين الطرفين. كما سيستمر تبادل الأسرى والمحتجزين بين الجانبين.
المرحلة الثالثة:
تستمر 42 يوماً إضافية، وفيها يتم تبادل جثامين الموتى بين الطرفين، والبدء بإعادة إعمار قطاع غزة على مدى 3 إلى 5 سنوات، بإشراف دولي. سيتم أيضاً فتح المعابر بشكل كامل وتسهيل حركة الأفراد والبضائع.
هذه المراحل تهدف إلى ضمان الهدوء في غزة، عودة النازحين، وتبادل الأسرى بشكل يحترم حقوق المدنيين ويعزز الاستقرار.
الجزيرة



