“دمشق تبعث إشارة للقاهرة ” .. الأمن السوري يلقي القبض على مصري نشر فيديو ضد السيسي

أفاد مصدر في وزارة الداخلية السورية لوكالة “رويترز” أن السلطات السورية الجديدة ألقت القبض على مواطن مصري كان يقاتل مع جماعات متشددة للإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وأوضح المصدر أن هذا المصري، المدعو أحمد المنصور، تم اعتقاله بعد نشره مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تهدد الحكومة المصرية.
ووفقاً لما نقلته “رويترز”، يُعتبر هذا الإجراء إشارة إيجابية تجاه مصر، التي قد تخفف من مخاوفها حيال وصول هيئة تحرير الشام إلى السلطة بعد الإطاحة بالأسد الشهر الماضي، في ظل تشديد القاهرة حملتها ضد جماعة الإخوان المسلمين في الداخل.
وكان المنصور قد نشر مقطع فيديو مؤخراً هدد فيه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قائلاً إنه سيلقى نفس مصير الأسد. وأشارت المصادر إلى أن اعتقاله جاء نتيجة لهذا المقطع وغيره من المنشورات، وهو محتجز حالياً في مركز احتجاز.
ورغم دعم الحكومة المصرية في بياناتها الرسمية للشعب السوري، إلا أن وسائل الإعلام المصرية الموالية للدولة أعربت عن قلقها من تغير نظام الحكم في دمشق، معتبرة أن عودة جماعة الإخوان المسلمين قد تكون مدعومة من الإدارة الجديدة في سوريا بقيادة هيئة تحرير الشام.
وأضاف المصدر السوري أن هذا التحرك جاء بعد حملة إعلامية مصرية حول القضية، ويعتبر بمثابة رسالة إلى القاهرة التي تولي هذه المسألة أهمية كبرى.
من جهتها، أعلنت عائلة الشاب المصري، الذي كان يقيم في سوريا ويحرّض ضد بلاده، تبرؤها منه. حيث ظهر والده في فيديو أعلن فيه نفيه لما قاله ابنه حول احتجاز الحكومة المصرية لأسرته، مشيراً إلى أن ابنه يسعى للزعامة وأن الدولة المصرية دعمت شقيقه الذي حصل على الماجستير من إيطاليا بتكلفة مليون جنيه.
أثار أحمد المنصور جدلاً واسعاً بعد ظهوره في عدة فيديوهات من مكتبه في دمشق يهاجم فيها الحكومة المصرية مهدداً بثورة وأعمال عنف ضدها.
روسيا اليوم



