شيباني يكشف أولويات سورية للمرحلة المقبلة

أكد وزير الخارجية السوري في حكومة تصريف الأعمال، أسعد شيباني، أن التركيز الأساسي لسورية في المرحلة المقبلة سيكون على المواطن السوري، من خلال تحسين ظروفه المعيشية وتعزيز حقوقه.
جاء ذلك خلال تصريحاته في اجتماعات الرياض، الأحد الماضي، وفقاً لما نقلته وزارة الخارجية السورية.
وأشار شيباني إلى أن الفساد الإداري والمالي الذي خلفه النظام السابق يمثل أحد أبرز التحديات، مؤكداً التزام الإدارة الجديدة بإصلاح الأوضاع.
وقال: “الإدارة السورية الجديدة تسعى جاهدة لتعزيز حقوق الإنسان وضمان العدالة والمساواة بين جميع المواطنين السوريين، بغض النظر عن خلفياتهم السياسية أو الدينية أو العرقية”.
كما أضاف أن “إشراك مختلف أطياف المجتمع السوري هو جوهر التزامنا بالمصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية، بهدف بناء سورية جديدة تعتمد على قيم المساواة والشراكة والاحترام المتبادل”.
وأكد أيضاً أن الحكومة ملتزمة بإجراءات العدالة الانتقالية، ومحاسبة المسؤولين عن جرائم القتل الجماعي، التعذيب الممنهج، واستخدام الأسلحة الكيميائية، مشيراً إلى أن هؤلاء سيتم تقديمهم للعدالة.
على هامش المؤتمر، عقد شيباني لقاءات ثنائية مع عدد من وزراء الخارجية العرب والأوروبيين، بما في ذلك وزراء خارجية البحرين، عمان، وألمانيا.
من جانبه، أشار المبعوث الأممي الخاص إلى سورية، غير بيدرسن، خلال اجتماعات الرياض إلى احتمال دراسة تعديل القرار 2254 أو تبني قرار جديد بشأن سورية.
كما أوضح أن الأمم المتحدة تلقت ضمانات بتشكيل هيئة انتقالية تشمل جميع المكونات السورية خلال ثلاثة أشهر، مؤكداً استعداد المجتمع الدولي للعمل مع الإدارة السورية الحالية.
وانتهت اجتماعات مؤتمر الرياض العربي- الدولي حول سورية، الأحد، حيث أكد المشاركون على دعم خيارات الشعب السوري وضرورة الحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها، مع الدعوة إلى عملية انتقال سياسي تشمل جميع القوى السياسية والمكونات الاجتماعية.
كما عبرت الدول المشاركة عن قلقها بشأن التوغل الإسرائيلي في المنطقة العازلة بجبل الشيخ والقنيطرة، مشددة على احترام وحدة وسيادة سورية.
ومن بين توصيات المؤتمر، الدعوة لرفع العقوبات المفروضة على سورية وتقديم الدعم الإنساني والاقتصادي لها.
أثر برس



