الاخبار

وزير الخارجية السوري يصافح نظيرته الألمانية بعد جدل “المصافحة” في دمشق (شاهد)

أعاد لقاء وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال السورية، أسعد الشيباني، مع نظيرته الألمانية أنالينا بيربوك، إشعال النقاش حول “المصافحة” التي أصبحت حديث مواقع التواصل الاجتماعي عقب زيارة بيربوك الأخيرة إلى دمشق.

الشيباني وبيربوك اجتمعا يوم الأحد على هامش اجتماع وزاري دولي في العاصمة السعودية الرياض، حيث ناقشا تطورات الملف السوري بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر الماضي.

وفي هذا اللقاء الذي وثقته صور نشرتها وكالة الأنباء الألمانية (Imago)، ظهر الشيباني وهو يصافح بيربوك، مما لفت الأنظار نظرًا لرفض مسؤولي الإدارة السورية الجديدة مصافحتها أثناء زيارتها لدمشق.

كما عرضت قناة “الإخبارية” السعودية لقطات لحوار جانبي بين الشيباني وبيربوك قبيل بدء الاجتماع الوزاري، مما أظهر تحولًا في الموقف الدبلوماسي مقارنة بزيارتها السابقة لسوريا.

وكانت بيربوك قد قامت بأول زيارة لها إلى دمشق بعد سقوط النظام السوري في أوائل يناير، وأثارت هذه الزيارة جدلاً واسعاً، خاصة بعد أن امتنع مسؤولو الإدارة الجديدة، بمن فيهم قائد الإدارة أحمد الشرع، عن مصافحتها.

وعلّقت بيربوك في وقت لاحق على هذا الموقف بقولها إن عدم المصافحة كان متوقعًا، إذ كان واضحًا أن اللقاءات مع المسؤولين السوريين الجدد لن تشمل المصافحات المعتادة في مثل هذه الاجتماعات الدبلوماسية.

 

وخلال اجتماعات الرياض، أكدت بيربوك على أهمية تخفيف العقوبات المفروضة على الشعب السوري، مع الإبقاء على العقوبات التي تستهدف النظام السابق ومؤيديه. وأشارت إلى ضرورة تقديم الدعم المالي والطاقة لإعادة تأهيل البنية التحتية لسوريا، محذرة من تفويت فرصة إعادة بناء سوريا المستقبلية.

وأضافت أن ألمانيا وأوروبا بدأت باتخاذ خطوات عملية لدعم الشعب السوري، كما دعت الاتحاد الأوروبي إلى التحرك بسرعة لضمان توفير الغذاء والكهرباء، والإسراع بعمليات إعادة الإعمار.

في السياق ذاته، أعلنت الخارجية الألمانية عن تقديم 50 مليون يورو من المساعدات الإنسانية لسوريا.

عربي 21

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى