اخبار سريعة

إيقاف بيع عرق ونبيذ الريّان يهدّد بعدم صرف مستحقات الفلاحين

أكد لؤي حمزة، مدير الشركة السورية لتصنيع العنب، توقف صرف مستحقات الفلاحين نتيجة تعليق مبيعات الشركة منذ الثامن من الشهر الماضي.

وفي تصريح خاص لموقع “سناك سوري”، أوضح حمزة أن حكومة تصريف الأعمال استجابت لكتاب المؤسسة العامة للصناعات الغذائية بقرار يسمح باستمرار بيع منتجات معمل البصل في “سلمية”، بينما تم إيقاف بيع منتجات معملي العنب في “السويداء” و”حمص”.

وأشار حمزة إلى أن الشركة، التي تصنع منتجات “عرق ونبيذ الريان”، خسرت موسم البيع المثالي في شهر ديسمبر، وهو الشهر الذي يُعتبر ذروة مبيعاتها السنوية. لكنه أكد أن الشركة تمتلك مخزوناً كبيراً من المنتجات يكفي لتغطية مستحقات الفلاحين وتحقيق أرباح الشركة، بشرط السماح بفتح منافذ البيع.

وأضاف أن المستحقات المالية للفلاحين تتراوح بين 4 و5 مليارات ليرة سورية، وهي تمثل إنتاج عام كامل. وذكر أن الشركة كانت قد صرفت نحو مليار ليرة قبل سقوط النظام، في حين أن المتبقي من المبالغ ينتظر موافقة الجهات المختصة.

وفيما يتعلق بأوضاع العمل في الشركة، قال حمزة إن العمال يواصلون أداء مهامهم بشكل طبيعي، مشيراً إلى ضرورة الإسراع في إيجاد حلول لفتح قنوات التصريف وتسديد مستحقات الفلاحين الذين يعتمدون على زراعة العنب كمصدر رئيسي للرزق، خصوصاً في قرى “السهوة”، “الكفر”، “مياماس”، “القريا”، و”شهبا”.

من جهة أخرى، أفادت مراسلة “سناك سوري” أن العمال يداومون يومياً في المعمل، لكن امتلاء الخزانات بالمنتجات الجاهزة يمنعهم من استئناف العمل بشكل كامل، وهم ينتظرون فتح البيع لاستئناف نشاطهم.

أما الكتاب الذي أصدرته المؤسسة العامة للصناعات الغذائية فقد وُجه إلى وزير الصناعة، رغم عدم وجود وزير مخصص لهذه الوزارة في حكومة تصريف الأعمال. وتُظهر الصفحة الرسمية للوزارة أن وزير الاقتصاد والموارد، باسل عبد الحنان، يبدو أنه تولى مهام وزارة الصناعة أيضاً.

ويظل مصير الفلاحين ومحاصيلهم التي اعتمدوا عليها لعقود غير واضح في ظل توقف مبيعات المعمل واحتمال إيقافه في المستقبل.

سناك سوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى