الاخبار

هجمات بغطاء جوي.. محاور القتال تشتعل في الشمال السوري

شهدت مناطق القتال في ريف منبج شرق حلب تصعيداً عسكرياً حاداً خلال الساعات الأخيرة، حيث اندلعت معارك شرسة بين قوات سوريا الديمقراطية وفصائل “الجيش الوطني” المدعومة بغطاء جوي تركي.

استهدفت الهجمات مواقع حيوية، منها جسر قره قوزاق، في محاولة من الفصائل للسيطرة على تلك النقاط الاستراتيجية.

وفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أسفرت هذه الاشتباكات عن مقتل 37 شخصاً في حصيلة غير نهائية، بينهم 26 من عناصر “الجيش الوطني”، و6 من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، إضافة إلى مقتل 5 مدنيين، منهم 3 نتيجة قصف استهدف سد تشرين، واثنان في هجوم على ورشة تصليح سيارات في بلدة صرين بريف عين العرب.

وارتفع عدد الجرحى من المدنيين إلى 14، مما قد يرفع حصيلة القتلى في الساعات القادمة.

وتُعد هذه الهجمات الأكبر ضمن سلسلة تصعيدات متواصلة منذ 29 يوماً، حيث شنت الفصائل المدعومة بغطاء جوي تركي 19 هجوماً واسع النطاق.

على الجانب الآخر، ردّت قوات سوريا الديمقراطية بعملية تمشيط على محور تل سيرتيل، باستخدام طائرات مسيّرة، مما أجبر الفصائل المهاجمة على التراجع. ونتج عن هذه العملية تدمير عدد من الدبابات والمدرعات العسكرية، بالإضافة إلى سيارتين مزودتين برشاشات ثقيلة وآليات أخرى.

ووفقاً للمرصد، بلغ إجمالي عدد القتلى منذ بداية التصعيد إلى 322 شخصاً، بينهم 30 مدنياً، و229 من عناصر الفصائل الموالية لتركيا، و63 من قوات سوريا الديمقراطية وحلفائها.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى