مظلوم عبدي: اتفقنا مع الإدارة السورية الجديدة على رفض “مشاريع الانقسام”

أكد مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، التوصل إلى اتفاق مع الإدارة الجديدة في دمشق بشأن رفض أي مشاريع تهدف إلى تقسيم سوريا وتهديد وحدتها.
عبدي أعلن قائلاً: “اتفقنا مع القيادة السورية الجديدة على رفض جميع المحاولات التي تستهدف تقسيم البلاد”، مشيراً إلى أن اجتماعاً إيجابياً جمع بين الطرفين في دمشق في نهاية الشهر الماضي.
وأوضح في تصريح أدلى به لوكالة “فرانس برس” أن الاجتماع تناول سبل تعزيز وحدة وسلامة الأراضي السورية، مؤكداً رفض الطرفين لأي محاولات تقسيمية. كما أشار إلى أن المناقشات تطرقت إلى المرحلة المقبلة بعد سقوط نظام الأسد، وكيفية إعادة بناء سوريا على أسس قوية ومستقرة.
وأضاف عبدي أن الإدارة الجديدة تسعى جاهدة لتحقيق الاستقرار في سوريا وتهيئة الظروف اللازمة لإطلاق حوار شامل بين السوريين. وأكد أن من واجب هذه الإدارة التدخل لوقف إطلاق النار في كافة أنحاء البلاد.
وفي السياق ذاته، شدد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، على أهمية إشراك الأكراد السوريين في المرحلة الانتقالية، مشيراً إلى دورهم كحلفاء لفرنسا والولايات المتحدة في مكافحة تنظيم “داعش”. وأكد أن مشاركة الأكراد في هذه المرحلة تُعد خطوة أساسية لضمان نجاح العملية الانتقالية.
يُذكر أن وفداً من “قوات سوريا الديمقراطية”، التي تضم بشكل رئيسي الوحدات الكردية وتحظى بدعم الولايات المتحدة، التقى أحمد الشرع، قائد الإدارة السورية الجديدة، في 30 ديسمبر. هذه المحادثات تُعد الأولى من نوعها بين الجانبين منذ سقوط نظام بشار الأسد في وقت سابق من الشهر نفسه.
وتسيطر الإدارة الذاتية الكردية على مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا منذ انسحاب القوات الحكومية منها بعد اندلاع النزاع في عام 2011.
روسيا اليوم



