الفنان السوري فارس الحلو يعلق على تصريحات أحمد الشرع الأخيرة

خلال حواره مع قناة “الحدث” السعودية يوم الأحد الماضي، نشر الفنان فارس الحلو على صفحته الرسمية في “فيسبوك” منشوراً أشاد فيه بتصريحات أحمد الشرع، القائد العام للإدارة السورية الجديدة. وقال الحلو: “تصريح الشرع بأن ‘أنا لست محرر سوريا’ هو تعبير صادق عن التضحيات العظيمة التي قدمتها الثورة السورية”.
وأضاف الحلو أن المقابلة بأكملها وتصريحات الشرع تعكس رؤية متفائلة لمستقبل العمل الجماعي ومشاركة جميع السوريين في بناء وطن حر، مشيراً: “في كل اللقاء، لا يوجد ما يشير إلى انغلاق الفرص أمام السوريين في العمل والبناء بحرية”.
من جانبه، أوضح أحمد الشرع خلال اللقاء أنه لا يعتبر نفسه محرراً لسوريا، وأن كل من قدم التضحيات هو من حرر البلاد، مشدداً على أن الشعب السوري هو الذي أنقذ نفسه من خلال ما بذله من جهود وتضحيات.
وتحدث الشرع عن حرص الفصائل أثناء عمليات التحرير على تقليل الخسائر البشرية والنزوح قدر المستطاع، مؤكداً أن الانتقال السلمي للسلطة كان هدفهم الأساسي.
وأشار الشرع إلى أن نجاح الإدارة الانتقالية جاء بفضل التضحيات التي قدمها الشعب السوري بكل مكوناته، مؤكدًا أهمية العمل الجماعي لتحقيق مستقبل أفضل لسوريا. كما بيّن أن سقوط نظام الأسد لم يجلب الأمن لسوريا فحسب، بل ساهم أيضًا في تعزيز الاستقرار الإقليمي، مما قلل من المخاطر التي تهدد دول الخليج وتركيا. واصفاً ذلك بأنه “إزالة مرض استمر أكثر من 50 عاماً”.
فيما يتعلق بالمرحلة الانتقالية، أكد الشرع أن صياغة دستور جديد أو تعديل الدستور القائم يحتاج إلى وقت وخبرات متخصصة لضمان بناء دولة حديثة تواكب تطلعات الشعب. وأضاف أن هذه المرحلة لا يمكن التعامل معها بشكل مستعجل، بل يجب أن تكون فرصة لترسيخ أسس قوية تمنع تكرار أخطاء الماضي.
وأشار الشرع إلى أن إعداد دستور جديد قد يستغرق حوالي ثلاث سنوات، في حين قد تستغرق الانتخابات نحو أربع سنوات، مشددًا على أن أي انتخابات نزيهة تستلزم إجراء تعداد سكاني شامل.
وأكد الشرع أن سوريا الآن في مرحلة إعادة بناء القانون، مشيرًا إلى أن “مؤتمر الحوار الوطني” سيشمل كافة مكونات المجتمع السوري، وسيتضمن تشكي
ل لجان متخصصة وإجراء تصويت على القرارات المهمة. وأضاف أن المواطن السوري قد يلاحظ تغيرات جوهرية في الخدمات خلال العام المقبل.
وبخصوص التظاهرات، شدد الشرع على أن الاحتجاج حق مشروع لأي مواطن للتعبير عن رأيه، بشرط أن لا يؤثر ذلك سلباً على المؤسسات.
تلفزيون سوريا



