إسرائيل تتوغل في القنيطرة.. وتطرد موظفين من مدينة البعث

توغلت القوات الإسرائيلية مجددًا في مدينة البعث بريف القنيطرة جنوب سوريا، وذلك بعد احتلال عدة بلدات في الجنوب السوري قرب الحدود. وفقًا لمصادر مطلعة، قامت القوات الإسرائيلية بطرد عدد من الموظفين الحكوميين بحجة التفتيش، حسب ما أوردته وكالة فرانس برس.
في مواجهة هذه التطورات، انسحبت القوات الإسرائيلية من قرية بالقنيطرة بعد مواجهات مع السكان المحليين، حيث تعرض خمسة مدنيين سوريين لإصابات نتيجة إطلاق النار عليهم خلال مظاهرة في بلدة سويسة، والتي كانت تطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية.
شهدت المنطقة احتجاجات شعبية نظمها سكان القرى الحدودية، للتعبير عن غضبهم وتخوفهم من استمرار التواجد الإسرائيلي، حيث يتوقع البعض أن الاحتلال قد يستمر لفترة طويلة، خاصة مع تصريحات عدة مسؤولين إسرائيليين التي تشير إلى احتمال تمديد هذا التوغل لأكثر من سنة.
يُذكر أن الجيش الإسرائيلي كان قد أعلن بعد تغيير السلطة في سوريا في 8 ديسمبر، عن اتخاذ مواقع في المنطقة العازلة في مرتفعات الجولان، التي تفصل بين المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية والسورية منذ عام 1974. كما سيطر على الجزء الشرقي من جبل الشيخ، مع تأكيد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن هذا الإجراء دفاعي ومؤقت، يهدف إلى حماية إسرائيل من تهديدات محتملة. ومع ذلك، أشار نتنياهو إلى أن القوات الإسرائيلية ستبقى حتى يتم الحصول على ضمانات أمنية على هذه الحدود.
في الوقت ذاته، شنت المعارضة المسلحة في 27 نوفمبر هجومًا واسع النطاق على مواقع القوات الحكومية في محافظات حلب وإدلب، وتمكنت بحلول 7 ديسمبر من السيطرة على حلب وحماة ودرعا وحمص، حتى دخولها دمشق في 8 ديسمبر، مما أدى إلى إعلان سقوط النظام السابق.
العربية نت



