موقع أميركي: هذا ما ينوي ترامب فعله في يومه الأول

أفاد تقرير نشره موقع أكسيوس الأميركي بأن الرئيس المنتخب دونالد ترامب يخطط ليوم أول “عاصف” في البيت الأبيض، يتضمن سلسلة من القرارات التي ستحدد مسار ولايته في السنوات الأربع المقبلة. ويستعد ترامب وفريقه لإطلاق حملة “صدمة وترويع” عبر أوامر تنفيذية تشمل عفوًا عن مثيري الشغب الذين اقتحموا مبنى الكابيتول في 6 يناير/كانون الثاني 2021، بالإضافة إلى إغلاق الحدود الجنوبية للولايات المتحدة.
كما ينوي ترامب التراجع عن بعض القرارات والقوانين التي أقرها الرئيس جو بايدن، وهو ما سيؤثر بشكل كبير على قطاعات واسعة من الاقتصاد الأميركي، حسبما ذكر الموقع.
استنادًا إلى تحليل شامل لخطابات ترامب ومؤتمراته الصحفية، يمكن تلخيص وعوده في اليوم الأول تحت ثلاث محاور رئيسية:
الهجرة
لا شك أن قضية الهجرة غير النظامية كانت أحد أبرز القضايا التي ميزت هوية ترامب السياسية. مع تزايد عمليات عبور الحدود في عهد بايدن، يخطط ترامب لإصدار أوامر تنفيذية تشمل منع الرحلات الجوية التي تجلب المهاجرين، وإعادة تفعيل الحظر على سفر مواطني دول ذات غالبية مسلمة، مع توسيع نطاقه. كما وعد بإلغاء حق المواطنة بالميلاد، مما قد يؤدي إلى صدام دستوري حول التعديل 14 الذي قد ينتهي به المطاف أمام المحكمة العليا.
حركة “ماغا”
في المحور الثاني، يسعى ترامب لإرضاء حركة “لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى” (ماغا)، حيث يخطط للتركيز على القضايا الثقافية المحافظة التي هيمنت على الحزب الجمهوري في السنوات الأخيرة. تشمل هذه الأولويات فرض حظر على برامج التنوع والمساواة والشمول في الحكومة الفدرالية، بالإضافة إلى منع المتحولين جنسيا من المشاركة في الرياضات النسائية.
الشركات الكبرى والسياسة الاقتصادية
المحور الثالث يتعلق بالشركات الكبرى، حيث يعزز ترامب التوجهات التي تؤيد خفض اللوائح التنظيمية لصالح الشركات. تعهد بتسريع إصدار تصاريح التنقيب والتنقيب باستخدام التكسير الهيدروليكي، بالإضافة إلى خفض أسعار الطاقة بنسبة 50% لمدة عام. كما يخطط لوقف دعم السيارات الكهربائية والتراجع عن معايير الانبعاثات التي فرضها بايدن. سيعمل أيضًا على فرض عقوبات على إيران ومتابعة إجراءات ضد الإدارات الأميركية المستقبلية التي تفتح الحدود.
وفي إطار السياسة الحمائية، يسعى ترامب إلى فرض رسوم جمركية شاملة على شركاء الولايات المتحدة التجاريين.
ورغم ذلك، أشار موقع أكسيوس إلى أن العديد من هذه الوعود تتطلب موافقة الكونغرس، وأن بعضها قد يكون مبالغًا فيه، وهو ما اعترف به ترامب نفسه. كما قلل من جدية وعده بإنهاء الصراع بين روسيا وأوكرانيا في 24 ساعة، مشيرًا إلى أن تحقيق السلام في أوكرانيا قد يكون أصعب من إنهاء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.
الجزيرة



