الأمن المائي السوري في خطر بعد وصول الاحتلال سدودا مائية في القنيطرة ودرعا

ذكرت وسائل إعلام سورية، نقلاً عن مصادر محلية، أن “إسرائيل أصبحت تهدد الأمن المائي في سوريا بعد سيطرتها على منابع وسدود مائية حيوية في ريفي القنيطرة ودرعا”.
وأفادت المصادر لإذاعة “شام إف إم” بأن “سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي على هذه الموارد المائية تمثل تهديداً للأمن المائي في البلاد، وخاصة بعد اقترابهم من منابع مائية استراتيجية في جبل الشيخ التي تغذي مناطق واسعة من ريف دمشق وضواحي العاصمة الغربية والجنوبية”.
وأضافت المصادر أن “عدد النقاط العسكرية التي أنشأها جيش الاحتلال الإسرائيلي في “المنطقة العازلة” منذ سقوط النظام بلغ حوالي 12 نقطة، بعد إضافة نقاط جديدة خلال اليومين الماضيين في مواقع مثل “رسم الرواضي، أم العظام، وسد المنطرة” في ريف القنيطرة”.
في سياق متصل، أصيب عدة سوريين بعد أن قامت قوات الاحتلال بقمع مسيرة احتجاجية وطواقم صحفية في ريف مدينة القنيطرة المحتلة.
وأفادت مصادر محلية أن خمسة سوريين على الأقل تعرضوا لإصابات بالرصاص الحي أثناء احتجاجهم في قرية السويسة ضد الاحتلال الإسرائيلي وتوغلاته في الأراضي السورية. كما أطلقت قوات الاحتلال النار على فريق قناة “الجزيرة مباشر” أثناء تغطيته للاحتجاجات في بلدة الداوية الكبيرة، مما أسفر عن إصابة مدنيين سوريين بجروح.
منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلاتها في المناطق الجنوبية من سوريا، حيث سيطرت على قرى إضافية، وفرضت ضغوطاً على السكان المحليين، ما خلق حالة من التوتر والاستياء في تلك المناطق.
وفي تقرير آخر، ذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أن قوات الاحتلال استدعت وجهاء بلدة جباتا الخشب وطلبت منهم تسليم الأسلحة الثقيلة التي بحوزتهم تحت تهديد العقاب، ومنحتهم مهلة لا تتجاوز 48 ساعة للامتثال، محملة إياهم مسؤولية منع عناصر “هيئة تحرير الشام” من الوصول إلى المنطقة.
وشهدت عدة بلدات في ريف القنيطرة مثل السويسة، قصيبة، بريقة، ونعيمية، توغلات عسكرية إسرائيلية، ما أدى إلى احتجاجات واسعة من السكان المحليين رفضاً لهذه التحركات ومحاولة فرض الاحتلال كأمر واقع.
عربي 21



