استقبلها برحابة صدر.. أبرز الإهانات الروسية لبشار الأسد!

طخلال السنوات التي سبقت سقوط بشار الأسد، تلقى العديد من الإهانات من روسيا التي كان يعتمد عليها عسكرياً.
ورغم هذه الإهانات، قبلها الأسد بسهولة مقابل الحفاظ على دعمه العسكري.
ومن أشهر هذه الإهانات كانت في زيارته للقاعدة الروسية في حميميم عام 2017، عندما قام جندي روسي بمنعه من اللحاق بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد أن وضع يده على ذراعه لمنعه من السير.
الأسد، بدلاً من الاعتراض، تقبل الأمر بابتسامة وإيماءة موافقة، مما أثار انتقادات واسعة واعتبرها المعارضون السوريون دليلاً على تخليه عن سيادة بلاده.
واستمرت الإهانات بعد ذلك، حيث فاجأ وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الأسد بزيارة غير متوقعة إلى قصره في عام 2016.
عندما التقى الأسد بالوزير، عبّر عن دهشته قائلاً: “مفاجأة سارّة!”، مما يظهر أنه لم يكن يعلم بقدوم المسؤول الروسي، وهو ما اعتبر إهانة أخرى.
وفي عام 2017، تم نقل الأسد إلى روسيا على متن طائرة شحن عسكرية روسية، وهي إهانة أخرى تحدثت عنها وسائل الإعلام العالمية.
لم ينكر الأسد أو الإعلام الرسمي هذه الإهانة، مما يعزز الروايات التي تحدثت عن الطريقة التي تم بها شحنه إلى موسكو.
تلك الإهانات لم تقتصر على التفاصيل البروتوكولية، بل امتدت إلى وقائع مثل احتضان بوتين للأسد في سوتشي عام 2017، حيث ظهر الأسد وكأنه طفل يحتاج إلى التطمين، وهو مشهد أثار السخرية على نطاق واسع.
العربية



