الاخبار

ما الثمن الذي أعطاه بشار للاحتلال الإسرائيلي مقابل الخروج الآمن؟

نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تقريراً زعمت فيه أن الرئيس السوري السابق بشار الأسد قدّم معلومات عن مواقع مخازن الأسلحة وأنظمة الصواريخ التابعة للحكومة السورية للاحتلال الإسرائيلي، وذلك مقابل تأمين خروجه الآمن من سوريا. ووفقاً للتقرير، فإن هذا التعاون سمح بشن سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية على مواقع عسكرية سورية.

وفي التقرير الذي أعده ديفيد أفيرير وإيلينا سالفوني، ورد أن بشار الأسد كشف لإسرائيل أسراراً عسكرية مهمة ومواقع استراتيجية تابعة للجيش السوري لضمان هروبه الآمن. وزعم التقرير أن الأسد، الذي تمت الإطاحة به بعد 24 عاماً من الحكم على يد المعارضة المسلحة، سلّم معلومات حول مواقع مخازن الأسلحة والصواريخ والقواعد العسكرية والبنية التحتية الرئيسية لقواته.

وتشير التقارير إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قد وافق على ضمان عدم تهديد الطائرة الرئاسية التي أقلت الأسد أثناء مغادرته إلى قاعدة حميميم الجوية الروسية. وتابع التقرير أن الأسد غادر سوريا على متن طائرة عسكرية روسية بعد سيطرة جماعة “هيئة تحرير الشام” على دمشق.

وبعد وصوله إلى موسكو، زعمت الصحيفة أن إسرائيل شنت حملة قصف واسعة استهدفت مئات المواقع العسكرية السورية بدقة.

ووفقاً للتقرير، جاءت هذه الادعاءات من الصحفي التركي عبد القادر سيلفي، الذي ذكر في صحيفة “حريت” التركية أن مصدراً موثوقاً قدّم تفاصيل عن اتصالات الأسد مع إسرائيل. كما أشار التقرير إلى أن الأسد نفى هذه المزاعم، واصفاً إياها بأنها معلومات مضللة.

وفي منشور على قناة تيلغرام الرئاسية، أكد الأسد أنه لم يغادر سوريا في اللحظات الأخيرة من المعارك، بل استمر في أداء مهامه حتى الساعات الأولى من 8 ديسمبر 2024.

كما زعم التقرير أن آخر محاولة للأسد للهروب تمت باستخدام طائرة خاصة من قاعدة حميميم الجوية، وأن الطائرة الرئاسية غادرت مطار دمشق، لكنها اختفت من الرادار بعد إيقاف جهاز الإرسال والاستقبال.

وتأتي هذه الادعاءات بعد أن كشف مدعي عام جرائم الحرب الدولية عن أدلة من مواقع مقابر جماعية في سوريا، تشير إلى وجود “آلة موت” تديرها الدولة السورية خلال عهد الأسد.

عربي 21

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى