الاخبار

مستشار سابق بهيئة التفاوض : الأسد غادر محملاً بثروة من الذهب والآثار

مع استمرار الأنباء حول ممارسات النظام السوري السابق، الذي سقط بعد سيطرة المعارضة على المناطق التي كانت تحت سيطرته في الثامن من الشهر الجاري، تتكشف المزيد من التفاصيل حول هروب بشار الأسد خارج البلاد، وتركه لسورية التي كانت شاهدة على فظائع جماعية، بما في ذلك القتل تحت التعذيب وجرائم الحرب.
على الرغم من الحرب التي شنها الأسد منذ عام 2011، والتي تسببت في مقتل وإصابة مئات الآلاف وتشريد الملايين من السوريين، إلا أنه رفض كل الحلول السياسية المحلية والدولية.
ومع ذلك، تمكن من الفرار خارج البلاد دون أن يُعلن تنحيه رسمياً.
رفض إعلان التنحي لتدمير ما تبقى من سورية
وصف المحامي عيسى إبراهيم، المستشار الدستوري السابق لهيئة التفاوض السورية، هروب بشار الأسد دون نقل سلطاته إلى جهة محلية أو ثورية بأنه “إصرار على تدمير البلاد”.
وأضاف أن شخصية الأسد العنيدة والمكابرة كانت الدافع وراء رفضه إصدار بيان تنحي، إذ كان يفضل إما البقاء في السلطة أو تدمير سورية بالكامل.
هرب محملاً بالذهب والآثار
بحسب تصريحات إبراهيم، الذي يشغل حالياً منصب مستشار لـ”حركة الشغل المدني”، فإن الأسد غادر سورية محملاً بثروات هائلة من الأموال والذهب والآثار، بعد أن أبرم عقوداً طويلة الأمد مع روسيا وإيران.
وأشار إلى أن هروبه لم يكن ليتم لولا المساعدة الروسية، مشيراً إلى أن العلاقة بين الأسد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين كانت علاقة شخصية أكثر من كونها علاقة بين دولتين.
دعوات لمحاكمة رموز النظام
إبراهيم دعا في تصريحاته إلى محاكمة جميع المتورطين من رموز نظام الأسد، وخاصة رجال الأمن، إلى جانب محاكمة مرتكبي جرائم الحرب من جميع الأطراف.
وأكد على ضرورة وجود محاكمات لدى جهة مستقلة لضمان تحقيق العدالة.
تقارير عن شراء عائلة الأسد عقارات بملايين الدولارات في موسكو
تشير تقارير صحفية إلى أن عائلة الأسد قامت بشراء عقارات فاخرة في موسكو تقدر بملايين الدولارات، ما أثار الجدل حول مصادر هذه الأموال في وقت يعاني فيه الشعب السوري من أزمة إنسانية كبيرة.
لا ضمانة للعلويين إلا بتطبيق القانون
ينحدر المحامي عيسى إبراهيم من الطائفة العلوية، ويؤكد أن الطائفة، كغيرها من الطوائف السورية، لن تجد ضمانة حقيقية إلا من خلال تطبيق القانون عبر سلطة شرعية ومنبثقة من المجتمع.
ودعا إلى الاعتراف بالطائفة العلوية رسمياً وإحداث محكمة روحية دينية لإدارة شؤونهم الشخصية.
لا مركزية لاستيعاب التنوع
وفيما يتعلق بمستقبل سورية بعد سقوط الأسد، يرى إبراهيم أن الحل يكمن في اعتماد نظام علماني ديمقراطي يضمن حرية الاعتقاد ويفصل بين السلطات الثلاث.
كما دعا إلى تبني صيغة لا مركزية عبر “الأقاليم أو المحافظات الموسعة” لضمان إدارة التنوع السوري، مع بقاء دمشق كعاصمة مركزية تحمي هذا التنوع.
العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى