الاخبار

الأسد في روسيا وثروة عائلته في كل مكان.. أموال ضخمة بالمليارات!

تكشف صحيفة “وول ستريت جورنال” عن تفاصيل جديدة حول الثروة الضخمة لعائلة الأسد، التي تشمل قصورًا وفنادق، ناطحات سحاب، طائرات خاصة، مزارع، وعقارات فاخرة منتشرة في مختلف أنحاء العالم. وتقدّر الصحيفة الأميركية القيمة الظاهرة لهذه الثروة بما يقارب 12 مليار دولار.

تشير الصحيفة إلى أن هناك جهودًا دولية بدأت بعد سقوط نظام الأسد بهدف تحديد حجم هذه الثروة الكاملة واستعادتها إلى سوريا، وهي جهود مشابهة لتلك التي بُذلت بعد سقوط أنظمة مثل صدام حسين في العراق ومعمر القذافي في ليبيا.

تتعدد مصادر هذه الثروة لتشمل الاحتكارات الحكومية، تهريب المخدرات (خصوصًا الكبتاغون)، غسيل الأموال، واخفاء الثروات في ملاذات ضريبية. وتشير التقارير إلى أن الأصول تشمل عقارات فاخرة في دول مثل روسيا وفرنسا والنمسا ورومانيا، بالإضافة إلى طائرات خاصة، فنادق، عمولات استيراد التبغ، وحصص في شركات سورية رئيسية.

تشير التقديرات إلى أن هذه الثروات تركزت بيد بشار الأسد وزوجته أسماء الأسد، المصرفية السابقة في “جي بي مورغان”، التي تُتهم بالسيطرة على أصول رامي مخلوف، ابن خال بشار الأسد، الذي فُرضت عليه عقوبات أميركية تقدّر ثروته بنحو 10 مليارات دولار.

أما شقيق بشار الأسد، ماهر، فيُعرف بتورطه في تهريب الكبتاغون ولديه استثمارات دولية مثل مزرعة شاي في الأرجنتين. ويُقدّر أن النظام السوري قد حقق عائدًا سنويًا من تهريب الكبتاغون بلغ نحو 2.4 مليار دولار بين عامي 2020 و2022.

إضافة إلى ذلك، تم تجميد 90 مليون دولار من ممتلكات رفعت الأسد، عم بشار، في فرنسا عام 2019 بتهمة غسيل الأموال. وقد استخدمت عائلة الأسد ملاذات ضريبية مثل جزر كايمان وجزر فيرجن البريطانية، بالإضافة إلى شركات وهمية ووكلاء لإخفاء ثرواتها.

وتشير الصحيفة إلى أن محاولات استعادة الأصول التي تم تهريبها كانت معقدة، كما حدث مع أصول القذافي، حيث كانت النتائج محدودة رغم نجاح الفرق القانونية في تجميد أصول رفعت الأسد في فرنسا.

من ناحية أخرى، ورثت عائلة الأسد ثرواتها من خلال تعاقدات مع أفراد مقربين من النظام، مثل محمد مخلوف، شقيق زوجة حافظ الأسد، الذي سيطر على القطاعات الاقتصادية المربحة في سوريا، ثم ورث ابنه رامي هذه السيطرة. وتمتلك عائلة مخلوف عقارات فاخرة، بما في ذلك فنادق بوتيك في فيينا، وامتيازات في صالة بوذا الراقية في باريس، بالإضافة إلى عقارات بقيمة 40 مليون دولار في موسكو.

بينما شهدت عائلة الأسد هذا التوسع الهائل في ثرواتها، يعيش 70% من الشعب السوري في فقر وفقًا لبيانات 2022، مما يسلط الضوء على التفاوت الكبير بين الطبقات في البلاد.

العربية نت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى