ما هي الأهداف الحقيقية وراء قرار تجريم التعامل بالدولار في سورية؟

يُعتبر قرار تجريم التعامل بالدولار من أكبر الأزمات المالية التي شهدتها سورية بعد كارثة التأميم.
ولكن ما هي الدوافع وراء هذا القرار؟ إليك بعض الأسباب الرئيسية التي تفسر هذا التوجه:
جمع الإتاوات: السلطات السورية تستفيد من السماح لبعض الصرافين بالتعامل بالدولار في السوق السوداء مقابل دفع إتاوات ضخمة تقدر بملايين الدولارات.
استهداف التجار والمستوردين: محلات الذهب، التجار، والمصدرون والصناعيون الذين يُعرفون بقدرتهم المالية العالية، يتعرضون لضغوط لدفع إتاوات.
وفي حال رفضهم، يتم استخدام الصلاحيات غير المحدودة لفرع الخطيب لسجنهم لسنوات، وتغريمهم بمئات الآلاف من الدولارات بتهمة التعامل بغير الليرة السورية، حتى لو تم الاعتماد على شهود غير موثوقين.
التلاعب بسعر الصرف: سعر الدولار في السوق السوداء يتم التحكم به لرفع أو خفض السعر حسب الرغبة، مما يتيح فرصة لجني مكاسب كبيرة خلال فترة قصيرة، خاصة مع وجود إدارة خاصة تعمل على تسعير الدولار في السوق.
احتكار شراء الدولار: الهدف أيضًا هو حصر شراء الدولار في أيدي فئة معينة لتحقيق أرباح من خلال تهريب الأموال المكتسبة من عمليات الفساد إلى الخارج.



