اخبار سريعة

تصنيف أفضل جامعات العالم.. أول جامعة عربية في المركز 90

تصدرت الجامعات الأميركية تصنيف شانغهاي المستقل لأفضل مؤسسات التعليم العالي في العالم لعام 2024، حيث احتلت جامعة هارفارد المركز الأول، تلتها جامعتا ستانفورد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT). وجاءت جامعة كاليفورنيا في المرتبة الرابعة، بينما حلت جامعة أكسفورد البريطانية في المركز الخامس. ثم استمر التفوق الأميركي مع جامعات برينستون، معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، كولومبيا، شيكاغو، ييل، وكورنيل ضمن العشر الأوائل.

تضمن تصنيف شنغهاي، الذي يعد من أكثر التصنيفات مصداقية، حضوراً قوياً للجامعات الأوروبية، الصينية، اليابانية، الكندية، والأسترالية ضمن أفضل 50 جامعة على مستوى العالم.

على الصعيد العربي، جاءت جامعة الملك سعود في المرتبة الـ90 عالمياً، متقدمة مقارنةً بالعام السابق، حيث حافظت على صدارتها عربياً. ويُشار إلى أن جامعة الملك سعود تُعد الأقدم في المملكة ولها إسهامات بارزة في تخريج النخب السياسية والأكاديمية والاقتصادية، بما في ذلك شخصيات من العائلة المالكة. كما أحرزت الجامعة نتائج مميزة في تصنيفات أخرى مثل “Webometrics” و”ARWU” و”QS” العالمية.

كما احتلت السعودية مراكز متقدمة عربياً، حيث جاءت جامعة الملك عبد العزيز في المركز الثاني، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا في المركز الثالث.

يصدر تصنيف شانغهاي منذ عام 2003 عن شركة “شنغهاي رانكينغ كونسلتنسي” المستقلة، ويعتمد على ستة معايير رئيسية لتقييم الجامعات، منها عدد الفائزين بجوائز نوبل وميداليات فيلدز بين طلاب الدراسات العليا وأعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلى عدد الباحثين الأكثر استشهاداً بهم وعدد المنشورات في مجلات علمية مرموقة مثل “ساينس” و”نيتشر”. ويتميز التصنيف بتركيزه على المساهمات البحثية لأعضاء هيئة التدريس وأداء الخريجين.

رغم هذا التقدم، أثار تصاعد تصنيف الجامعات السعودية شكوكاً حول وجود تلاعب. فقد كشف تقرير صادر عن شركة “SIRIS Academic” أن بعض المؤسسات البحثية في السعودية شجعت الباحثين البارزين عالمياً على تغيير انتسابهم الأكاديمي مقابل حوافز مالية، ما أدى إلى تعزيز ترتيب هذه الجامعات في التصنيفات العالمية.

الحرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى